الشرع وترامب يبحثان هاتفيا العقوبات والتطورات الإقليمية
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأحد، العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع الإقليمية، مؤكداً أهمية مواصلة التواصل والتنسيق ومتابعة الملفات ذات الاهتمام المشترك بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الشرع خلال الاتصال، وفق وسائل إعلام سورية رسمية، أن رفع ما تبقى من العقوبات المفروضة على سورية يمثل خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، فيما أعرب ترامب عن اهتمامه بمتابعة التطورات في سورية والمنطقة، مؤكداً أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم مسار التعافي وإعادة الإعمار في البلاد.
وكان ترامب قد أعلن، في وقت سابق، تعيين السفير الأميركي لدى تركيا توم برّاك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى كل من سورية والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيراً للولايات المتحدة في أنقرة، في خطوة قال إنها تأتي ضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين. وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشال، أن برّاك سيواصل أداء مهامه الدبلوماسية في تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة، مشيداً بأدائه، ومؤكداً أن العلاقات الأميركية مع سورية والعراق تواصل النمو بشكل مضطرد.
/> أخبار التحديثات الحيةالشرع يؤدّي صلاة العيد في حلب والخطبة تدعو إلى نبذ الطائفية
ويأتي القرار بعد يوم واحد من إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انتهاء التكليف الرسمي لبرّاك مبعوثاً خاصاً إلى سورية، مع تأكيده استمرار الدبلوماسي الأميركي في أداء أدوار قيادية تتعلق بالملفين السوري والعراقي داخل إدارة ترامب.
وكان برّاك قد تولى منصب المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية في مايو/ أيار 2025 بالتزامن مع تعيينه سفيراً لدى تركيا، ولعب دوراً بارزاً في إدارة الملف السوري، بما في ذلك جهود تخفيف العقوبات الأميركية والوساطة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). ويُعد برّاك، المولود عام 1947 والمنحدر من أصول لبنانية، من أبرز المقربين للرئيس ترامب. وقد شغل خلال السنوات الماضية أدواراً سياسية ودبلوماسية متعددة، إلى جانب مسيرته رجل أعمال ومستثمراً في قطاع العقارات.
ارسال الخبر الى: