ضغوط وتحذيرات عربية تدفع ترامب للدبلوماسية مع إيران رغم التحرك العسكري

34 مشاهدة

صدى الساحل - متابعات

تتجه الأنظار إلى المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في سلطنة عُمان، اليوم الجمعة، وسط قلق متزايد لدى حلفاء واشنطن في المنطقة من احتمال الانزلاق إلى صراع مسلح، في ظل استمرار تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه طهران. لكن مجرد انعقاد هذه المحادثات، خصوصًا بعد مناورة محفوفة بالمخاطر من طهران لتغيير مكانها في اللحظة الأخيرة، يمنح الحلفاء بصيص أمل على الأقل، إذ كانوا قد نصحوا بضبط النفس. فالرئيس الذي هدّد بمهاجمة إيران سعيًا للتوصل إلى اتفاق يوقف برنامجها النووي، وبشكل منفصل ردًا على قمع عنيف للاحتجاجات الجماهيرية، قد يكون أقل ميلًا لإصدار أمر فوري بضربة عسكرية مما توحي به تصريحاته التصعيدية، وفقاً لموقع بوليتكو الأميركية. وقال مايكل راتني، السفير الأميركي لدى السعودية في عهد الرئيس السابق جو بايدن من اللافت أن الإيرانيين أرادوا تغيير صيغة وموقع المحادثات، والولايات المتحدة قالت في البداية خذها أو اتركها، لكنها الآن قبلت على ما يبدو تغيير مكان اللقاء. لا يبدو أن ترامب يريد حربًا مع إيران وقد يكون يستمع إلى أصدقائه في الخليج. ويعتقد بعض المسؤولين العرب الذين كانوا على تواصل وثيق مع البيت الأبيض في الأيام الأخيرة أن هذا التقدير صحيح. ووفقًا لأربعة مسؤولين عرب من دولتين، فقد استمع الرئيس وكبار مساعديه إلى مخاوفهم من أن أي هجوم أميركي على إيران قد يقود إلى هجمات مضادة على دول مجاورة، بما قد يشعل صراعًا إقليميًا طويل الأمد. هؤلاء المسؤولون، الذين مُنحوا عدم الكشف عن هويتهم للحديث عن محادثات خاصة، حذروا أيضًا مما يرونه جهودًا انتقامية محتملة من إيران لعرقلة صادرات النفط من المنطقة ورفع أسعار الطاقة بما يكفي لإحداث أزمة اقتصادية عالمية. كما حذّر بعض المسؤولين الخليجيين من أن حملة قصف، حتى لو كانت أشد من الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت إيران النووية الصيف الماضي، لن تكون على الأرجح كافية لإحداث تغيير في النظام. وحتى لو حدث ذلك، فقد تتحول إيران إلى مستنقع للولايات المتحدة يشبه ما حدث في

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صدى الساحل لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح