روسيا والصين تدخلان المواجهات في الشرق الأوسط مع انخراط أوروبي
اتسعت رقعة المواجهات في الشرق الأوسط، الخميس، مع انضمام أطراف دولية وازنة للمواجهة مع إيران وسط مخاوف من حرب عالمية ثالثة.
وبدأت روسيا والصين تحركات في ملف الحرب على إيران. واعتبرت الخارجية الروسية الحرب على إيران بمثابة محاولة لدق إسفين مع الدول الخليجية، بينما أكد الكرملين استعداده دعم إيران في حال طلبت ذلك.
أما الصين فقد بدأت تحركات دبلوماسية واسعة، حيث أعلنت خارجيتها عن انخراطها بجهود لوقف الحرب على إيران، بينما أجرى وزير خارجيتها اتصالاً بنظيره السعودي في محاولة لاحتواء الخلافات الأخيرة مع دول الخليج.
وتحرك المعسكر الشرقي بقيادة روسيا والصين مع الحليف الإيراني جاء بالتوازي مع إخضاع الولايات المتحدة دولاً غربية للانخراط بالحرب. وأعلنت بريطانيا نشر مقاتلات في قطر بالتزامن مع كشفها تنسيقاً مع القوات الأمريكية لفتح مضيق هرمز، بينما أعلنت إسبانيا السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها في المنطقة بعد تهديد بعقوبات أمريكية على كليهما.
كما أعلنت دول غربية كفرنسا وإيطاليا وألمانيا نشر أصول عسكرية في البحر المتوسط وسط تلميح لتوسيعها إلى البحر الأحمر. وكان البحر المتوسط شهد خلال اليومين الماضيين توتراً بين الغرب وروسيا حيث اتهمت موسكو أوكرانيا بتنفيذ هجوم على سفينة غاز قبالة السواحل الليبية في المتوسط، بينما ألمحت دول أوروبية لتورط روسيا بهجوم على قواعد بريطانية في قبرص.
وتشير هذه التطورات إلى أن الوضع في المنطقة يتجه نحو مزيد من التصعيد وقد يفضي إلى حرب عالمية، خصوصاً مع إعلان دول كفرنسا نشر مقاتلات خاصة بقنابل نووية في دول بالشرق الأوسط مع احتمال لجوء أمريكا لها في ضوء إخفاقها بإيران عسكرياً، وهو ما قد يدفع لرد روسي – صيني أيضاً.
ارسال الخبر الى: