بن دغر والسفير الأمريكي يبحثان جهود السلام في اليمن

بحث رئيس أحمد عبيد بن دغر، أمس الأربعاء ، مع ستيفن فاجن، مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في اليمن، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار وإنهاء الأزمة المستمرة في البلاد.
وخلال اللقاء، رحب بن دغر بالسفير الأمريكي، مشيدًا بجهوده السياسية والدبلوماسية خلال فترة عمله سفيرًا لبلاده لدى اليمن على مدى السنوات الأربع الماضية، مؤكداً أهمية استمرار الدعم الدولي للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة في هذه المرحلة الحساسة.
وتناول اللقاء التحديات التي تواجه اليمن في ظل استمرار الحرب، وانعكاساتها على الأوضاع المعيشية والاقتصادية والإنسانية، حيث شدد الجانبان على ضرورة تعزيز الدعم المقدم للحكومة الشرعية بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتخفيف معاناة المواطنين.
وأشاد رئيس مجلس الشورى بالدور الأمريكي الداعم لليمن وقيادته الشرعية، ومساندة واشنطن للجهود الدولية الهادفة إلى تحقيق السلام، مثمنًا مواقف الولايات المتحدة الداعمة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، وحرصها على الدفع نحو الحلول السياسية وإنهاء الحرب.
كما أثنى بن دغر على جهود تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودوره في دعم الحكومة اليمنية سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا، إلى جانب مساهماته في تعزيز الأمن والاستقرار بالمناطق المحررة ودعم مساعي السلام.
وأكد أهمية تكثيف الضغوط الدولية على مليشيات الحوثي لدفعها إلى الانخراط الجاد في العملية السياسية والتعاطي المسؤول مع جهود السلام، ووقف الانتهاكات التي فاقمت الأزمة الإنسانية وأعاقت فرص التوصل إلى تسوية شاملة.
وفي السياق ذاته، رحب بن دغر بصفقة تبادل الأسرى الأخيرة التي جرت في العاصمة الأردنية عمّان، والتي شملت الإفراج عن نحو 1728 محتجزًا ومختطفًا، معتبرًا الخطوة تطورًا إيجابيًا يعزز مناخ الثقة ويمهد لمزيد من الإجراءات الإنسانية التي تخفف معاناة الأسر اليمنية.
وأشار إلى أهمية البناء على هذه الخطوات للدفع نحو تسوية سياسية شاملة ومستدامة برعاية الأمم المتحدة، تضمن إنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني، مشيدًا بالدور الذي يقوم به المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ في تقريب وجهات النظر ودعم مسار السلام.
من جانبه، جدد السفير الأمريكي تأكيد دعم بلاده للحكومة اليمنية ووحدة اليمن واستقراره، وحرص
ارسال الخبر الى: