ابنة عمرو محمد علي تنعى والدها بكلمات مؤثرة رغم اتهامه لها سابقا بالجحود وعدم زيارته في مرضه
51 مشاهدة
نعت شهد، ابنة الفنان الراحل عمرو محمد علي، والدها بكلمات مؤثرة، استرجعت خلالها عدداً من التفاصيل والذكريات الخاصة التي جمعتهما، معبّرةً عن افتقادها الشديد له بعد رحيله، وذلك عبر حسابها الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.ونشرت شهد الشهيرة بـنور فيديو ظهرت فيه مع والدها الراحل وكان يتحدث بفرح عن وجودها بجواره واطمئنانها عليه، وعلّقت على الفيديو بالقول: للأسف، عمري ما كنت من الأشخاص اللي بيعرفوا يشرحوا مشاعرهم ولا يعبّروا عن اللي جواهم، جوايا كلام كتير، ومشاعر كتير، ولكن كمان أحب دايماً الخصوصية، ودايماً أحتفظ بخصوصيتي في المواضيع الحساسة، حتى مع أقرب الناس ليا.
وأوضحت شهد أنها لا تجيد التعبير عن مشاعرها بسهولة، خاصة في المواقف الشخصية والحسّاسة، مؤكدةً أن لديها الكثير من الكلام والمشاعر التي يصعب عليها مشاركتها مع الآخرين.
وتابعت شهد في رسالتها لوالدها: كل اللي أقدر أقوله إنك هتوحشنا يا شقشق، وهيوحشني خفّة دمك، دايماً كنت مختلف في خفّة دمك وطريقة كلامك، ودايماً كنت بتظهر إنك قوي ومش متألم، ومكنتش أبداً تشتكي.
واستعادت شهد الطريقة التي كان والدها يتعامل بها مع الألم، مشيرةً الى أنه كان يحاول دائماً إظهار القوة وعدم الشكوى، كما ظل محافظاً على روحه المرحة حتى في أصعب الأوقات. وأضافت: دايماً كنت تضحك حتى وأنت متألم، وأنا طلعالك في دي يا شقشق.
وتحدثت شهد عن تفاصيل صغيرة كانت تجمعها بوالدها، لكنها أصبحت بعد رحيله من أكثر الذكريات التي تفتقدها، قائلةً: هيوحشني أول ما تشوفني تقولي شاهي حبيبة بابي، وتمسك إيدي وتبوسها، هيوحشني تفاصيل صغيرة كتير مش عارفة أعبّر عنها.
وأكدت أن هذه التفاصيل اليومية البسيطة أصبحت تحمل بالنسبة إليها قيمة كبيرة بعد رحيله، خاصة أنها مرتبطة بذكريات شخصية لا يمكن تعويضها.
واختتمت شهد رسالتها بالإشارة الى صعوبة مواجهة الصور والذكريات في الوقت الحالي، قائلةً: مش قادرة حتى أتفرج على الصور دي دلوقتي، أنا وقتها قلت مش هفتح أي مواضيع قديمة تاني، وحبيت إني أحتفظ بالصور لنفسي، هتوحشني أوي والله.
وجاءت رسالة شهد لوالدها الراحل
ارسال الخبر الى: