يباغت والدته بطعنات قاتلة في حضور الشرطة شاهد عيان يروي تفاصيل الجريمة المروعة التي هزت عدن

روى مصدر صحفي تفاصيل الجلسة الثالثة في محكمة المنصورة الابتدائية، للنظر في قضية مقتل المجني عليها حواء عبدالله بري ورسمة، على يد ابنها عبدالله أبوبكر الرفاعي.
وترأس الجلسة، التي عقدت أمس الأحد، القاضي يوسف قاسم بن حليس، بحضور عضو النيابة العامة القاضي عمرو العبدلي .
ونقل الصحفي رعد الريمي، تفاصيل الجلسة، قائلًا إن المتهم عبدالله أبوبكر الرفاعي، حضر من محبسه، إلى جانب أولياء دم المجني عليها، وعلى رأسهم ابنها عبدالفتاح أبوبكر أحمد الرفاعي، إضافة إلى محامي أولياء الدم، شوقي سيف.
وأضاف: في مستهل الجلسة، أشار القاضي إلى القرار السابق للمحكمة، القاضي بتكليف النيابة العامة بتقديم أدلة الإثبات، ومنح أولياء الدم فرصة لتقديم دعواهم بالحق الشخصي والمدني.
وأكدت النيابة العامة أنها استدعت شهود الإثبات ا.ع ، و أ.م، لكن الأخير فقط حضر الجلسة، وفق المصدر.
وفيما يلي شهادة شاهد العيان، وفق الصحفي الريمي:
استمعت المحكمة إلى شهادة أ.م.ع.ا (22 عامًا، طالب جامعي)، الذي أدى اليمين القانونية قبل الإدلاء بشهادته، وقال:
أنا جار للمتهم والمجني عليها وأعرفهما جيدًا. في يوم الحادثة، كنت في المنزل عندما جاء أحد أبناء الحي وأخبرني أن هناك طقمًا عسكريًا يبحث عن عبدالله الرفاعي بشأن والدته. نزلتُ إلى الشارع وسألت الجنود، فأكدوا لي ذلك، فذهبتُ مباشرة إلى منزل المتهم وطرقت الباب. فتحت لي والدته (المجني عليها) وسألتني عن الأمر، فأخبرتها بما سمعته، فقالت لي: ‘أيوه، شوفوه داخل، خلو العسكر يدخلوا.
بالفعل، طلبتُ منها الابتعاد قليلًا، ثم استدعيتُ العساكر الذين دخلوا المنزل. وبعد لحظات، خرج المتهم وهو يحمل سكينًا، والجنود يطاردونه، بينما كان أحدهم يصرخ: ‘طعن أمه! اجري، اجري!’ هرعتُ بسرعة نحو المجني عليها، فوجدتها مسنودة على الباب الحديدي للعمارة، تحاول التماسك بصعوبة. أمسكت بها وساعدتها لأنها كانت على وشك السقوط، وقالت لي بصوت متقطع: ‘سكر باب الشقة.’ حاولتُ إغلاق الباب، لكنها بدأت تفقد وعيها تدريجيًا، وكانت تمسك صدرها بكلتا يديها.
في تلك اللحظة، رأيت الدماء تتساقط على الأرض، فحملناها على الفور لمحاولة إسعافها، لكنها كانت بين الوعي والإغماء.
ارسال الخبر الى: