تسود حالة من الغضب داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في أعقاب التقارير عن لقاء مرتقب اليوم الأربعاء في إسطنبول بين المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف والقيادي في حركة حماس خليل الحية ونقل موقع والاه العبري قول مسؤولين مطلعين على نشاط المقر الأميركي في مدينة كريات غات لم يسمهم إن هذا اللقاء يعد بمثابة اعتراف بمكانة حماس وقد يصعب الأمور على إسرائيل لدى الانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات مع الحركة وبحسب ذات المسؤولين من المتوقع أن يتناول اللقاء ما يعرف بـاليوم التالي في قطاع غزة ومن المرجح أن يثير انتقادات نظرا لكون حماس مصنفة منظمة إرهابية على حد تعبيرهم وأشاروا إلى أن لهذا اللقاء تداعيات على الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار خاصة في ظل معارضة إسرائيل للانتقال إليها دون استعادة رفات باقي أسراها القتلى في غزة ونزع سلاح القطاع وإنهاء حكم حماس ولفت الموقع إلى أن هذه الردود تأتي على خلفية ما نشر في صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة الماضي والذي أفاد بأن ويتكوف من المتوقع أن يلتقي الحية ولن يكون اللقاء المخطط له الأول من نوعه إذ سبق أن التقى ويتكوف إلى جانب مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر بخليل الحية في أكتوبر تشرين الأول الماضي في شرم الشيخ قبيل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار وفي مقابلة بثت في 19 أكتوبر الفائت ضمن برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي إس الأميركية كشف ويتكوف أنه قدم تعازيه للحية في وفاة ابنه في سبتمبر أيلول جراء العدوان الإسرائيلي الذي استهدف اجتماعا لقادة حركة حماس في قطر وقال أخبرته بأنني فقدت ابنا وأننا عضوان في ناد سيئ للغاية آباء دفنوا أبناءهم وتوفي أندرو نجل ويتكوف بسبب جرعة زائدة من المواد الأفيونية عام 2011 وويتكوف ليس أول مسؤول في إدارة ترامب يلتقي قادة من حركة حماس فقد التقى المبعوث الأميركي الخاص لملف الرهائن آدم بولر مسؤولي حماس عدة مرات في قطر في مارس آذار الماضي في محاولة للضغط من أجل إطلاق سراح أميركي إسرائيلي مزدوج الجنسية كان محتجزا لدى الحركة في ذلك الوقت ولم تؤد تلك المحادثات إلى التوصل لاتفاق وبدأت إسرائيل وحركة حماس في العاشر من أكتوبر الماضي بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب لوقف الحرب على غزة عبر تنفيذ صفقة تبادل الأسرى والانسحاب الإسرائيلي من بعض مناطق القطاع بالإضافة إلى بدء المساعدات بالدخول إلى القطاع المنكوب غير أن تطبيق بقية أجزاء الخطة لا يزال يكتنفه قدر كبير من الغموض وتنص الخطة في المراحل التالية على تفكيك البنى التحتية العسكرية كليا تحت إشراف دولي ويرافق ببرامج لإعادة الإدماج وسط مراقبة دقيقة لمنع إعادة التسلح