واشنطن ولندن وحدة اليمن ودعم مجلس القيادة شرط أساسي للاستقرار
19 مشاهدة
أكدت الولايات المتحدة وبريطانيا في إحاطاتهما أمام مجلس الأمن الدولي أن الانقسامات والتصعيد في جنوب اليمن تهدد جهود السلام والاستقرار داعيتين إلى التضامن الدولي لدعم الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي وأشار مبعوثا الدولتين في إحاطاتهما التي تابعها محرر الصحوة نت إلى أن دعم الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي واجب دولي مؤكدين على وحدة وسيادة اليمن وأهمية تعزيز الحوار بين جميع المكونات اليمنية وشدد المبعوثان على أن أنشطة مليشيا الحوثي بما فيها احتجاز موظفي الأمم المتحدة والعاملين في منظمات المجتمع المدني وتهديد المدنيين تشكل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي وتستدعي تضافر الجهود الأممية والدولية لمواجهتها التصعيد في جنوب اليمن أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من الأحداث الأخيرة في جنوب شرق اليمن داعية إلى ضبط النفس ومواصلة الدبلوماسية من أجل التوصل إلى حل دائم ومؤكدة دعمها لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز المصالح الأمنية المشتركة في ظل مخاوف من انعكاسات التصعيد على الاستقرار وأكدت المملكة المتحدة أن الانقسام في جنوب اليمن لا يخدم مصالح أي طرف ولا يؤدي إلا إلى تقويض الجهود الرامية لتحقيق سلام وازدهار دائمين للشعب اليمني مشددة على أن المرحلة الراهنة تتطلب تماسكا سياسيا وتركيزا على تحقيق الاستقرار وشددت لندن على أن الأولوية في ضوء التطورات الأخيرة يجب أن تنصب على الاستقرار مؤكدة ضرورة تجديد الجهود نحو الحوار والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة بعد أكثر من أحد عشر عاما من الصراع وانعدام الأمن دعم الحكومة اليمنية أكدت الولايات المتحدة استمرار دعمها لحكومة الجمهورية اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي لتعزيز أمن اليمن واستقراره داعية الشركاء الإقليميين إلى دعم حكومة يمنية موحدة الهدف قادرة على مواجهة التهديدات الأمنية وحماية الاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة وجددت المملكة المتحدة التزام مجلس الأمن بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه ودعمه لمجلس القيادة الرئاسي وحكومة اليمن وفق البيانات السابقة معتبرة هذه المرتكزات أساسا لا غنى عنه لأي حل سياسي شامل ورحبت لندن بمؤتمر الحوار الجنوبي الذي أعلنت عنه الحكومة اليمنية واستضافته المملكة العربية السعودية معتبرة الخطوة فرصة مهمة لتعزيز الحوار الداخلي ودعم الجهود السياسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية ضمن إطار وطني جامع التهديدات الحوثية أكدت الولايات المتحدة أن استمرار الحوثيين في احتجاز موظفي الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية بما فيها البعثة الأمريكية يجسد التهديد الإرهابي المستمر مدينة الاعتقالات والمحاكمات الصورية بحق بعض المحتجزين وجددت واشنطن دعوتها للحوثيين للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين داعية مجلس الأمن إلى التحرك لمواجهة التهديد الحوثي عبر حرمان الجماعة من الموارد التي تمول أنشطتها الإرهابية ودعت الولايات المتحدة الدول الأعضاء إلى تصنيف الحوثيين وفرض عقوبات عليهم كمنظمة إرهابية مؤكدة أن إيران وجهات أخرى تواصل تحدي قرارات مجلس الأمن من خلال تزويد الحوثيين بالسلاح والدعم العسكري واللوجستي والاستخباراتي من جانبها أدانت المملكة المتحدة بشدة أحكام الإعدام الأخيرة الصادرة عن سلطات الحوثيين واستمرار احتجاز عمال الإغاثة معتبرة هذه الأفعال انتهاكا صارخا للحقوق الأساسية ولمبادئ العدالة والإجراءات القانونية الواجبة الوضع الإنساني ودور الأمم المتحدة أكدت الولايات المتحدة دعمها القوي لآليات الأمم المتحدة التي تقيد الموارد المغذية لأنشطة الحوثيين وعلى رأسها آلية التحقق والتفتيش معتبرة في المقابل أن بعثة دعم اتفاق الحديدة فشلت في تحقيق تقدم بسبب عرقلة الحوثيين ودعت واشنطن أعضاء مجلس الأمن إلى دعم إنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة مع نهاية الشهر مؤكدة ضرورة مراجعة فاعلية الأدوات الأممية في التعامل مع الواقع الميداني وسلطت المملكة المتحدة الضوء على أن اليمن لا يزال يواجه واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم حيث تتوقع خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026 احتياج 21 مليون شخص للمساعدة بزيادة 1 5 مليون عن العام الماضي وأشارت لندن إلى استمرار ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي ووجود بؤر مجاعة وتزايد معدلات سوء التغذية بين الأطفال مؤكدة أهمية إعادة ضبط الاستجابة الإنسانية عالميا والعمل المشترك مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية واليمنية للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفا
ارسال الخبر الى: