واشنطن وطهران على حافة حرب شاملة بسبب مضيق هرمز

41 مشاهدة

رسائل عسكرية واقتصادية ونفسية

يرى الخبير في الشؤون الإيرانية شادي دياب أن التصعيد الأميركي يحمل أبعاداً متعددة، عسكرية بالدرجة الأولى، إضافة إلى استهداف أي مسارات قد تفكر في استخدامها للالتفاف على الخسائر الاقتصادية التي تكبّدتها.

ويوضح أن واشنطن أرادت، عبر هذا التصعيد، قطع الطريق أمام أي انفتاح جزئي كانت تسعى إليه بمعزل عن الحل الشامل.

كما يشير إلى بعد شخصي في موقف الرئيس الأميركي ، الذي وجّه رسالة حازمة للداخل الإيراني مفادها أن التهديدات الموجهة له لن يُسكت عنها، وسيكون الرد عليها استباقيا.

ويعتبر دياب أن الاستفزاز كان ثنائياً، فإيران استهدفت سفناً تجارية قبل أيام من دون أن تدرك على ما يبدو حجم التبعات، بينما مارست واشنطن تصعيداً لتوجيه رسائل ردعية للنظام الإيراني.

ويشدّد دياب على أن أيا من الطرفين لا يملك إرادة حقيقية للعودة السريعة إلى طاولة المفاوضات، إذ يحاول كل منهما تثبيت مواقفه أولا.

ويشكك في قدرة طهران على تبرير تصعيدها الداخلي، معتبرا أن لجوءها إلى ما يصفه بـالقرصنة يعكس نفاد الأوراق لديها.

كما يلفت إلى تناقض الروايات الإعلامية حول مفاوضات عمان الأخيرة، وإلى بيان صادر عن المرشد الإيراني دعا فيه إلى الثأر، وهو ما أعطى بحسب دياب شرعية للتصعيد الذي بدأته إيران.

ويرى أن استهداف محافظة مسندم العُمانية يطرح تساؤلات جدية حول منطق طهران في التعامل مع دول الجوار، داعياً دول المنطقة إلى توحيد مواقفها والتعامل مع المفاوض الإيراني بحزم أكبر، بدل السماح له بالمناورة بعد كل جولة تفاوضية.

في المقابل، يعتبر رئيس تحرير صحيفة إيران دبلوماتيك عماد أبشناس أن إيران كانت تتوقع الرد الأميركي وكانت مستعدة له، وأن رسالتها الأساسية هي أنها لن تسمح بعبور السفن من مضيق هرمز دون تنسيق معها، وأنها مستعدة للعودة إلى حرب شاملة إن اقتضى الأمر.

ويتهم أبشناس بعدم الوفاء بتعهداتها ضمن تفاهم الإطار، مؤكدا أن إيران لا تحتاج إلى رادارات لرصد السفن العابرة في المضيق الضيق جغرافياً، وأن العمل العسكري الأميركي لن يحقق نتيجة، وأن الحل الوحيد هو المسار الدبلوماسي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح