واشنطن وطهران تفاوض حقيقي أم إدارة للأزمة

28 مشاهدة

الباحث في العلاقات الدولية إيلي الهندي، والباحث في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية فادي حيلاني، لم يكتفيا خلال حديثهما لـسكاي نيوز عربية بقراءة المشهد الراهن، بل اخترقا طبقاته العميقة؛ من مطاطية خطاب ، إلى مخطط لابتلاع سيادة، وصولا إلى السؤال الأكثر إلحاحا: مَن يملك فعلا زمام هذه اللحظة الفارقة؟.

سقف المطالب الأميركية.. تراجع تكتيكي أم تنازل فعلي؟

يسجل الهندي تحفظا واضحا إزاء تقييم الباحث في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية فادي حيلاني، الذي رأى أن سقف المطالب الأميركية لم ينخفض. فبينما يشير الهندي إلى أن النقاط الأربع عشرة المطروحة لم ترافقها حتى الآن حدة الإصرار ذاتها على ملفي الصواريخ الباليستية والمسيرات وشبكة الأذرع الإيرانية في المنطقة، فإنه يستبقي احتمالين: إما أن يكون ذلك مناوَرة تفاوضية بحتة، أو أن ثمة تراجعا فعليا عن بعض هذه الملفات في الكواليس.

غير أن الهندي يحذر بشدة من تغليب على سائر الملفات، مذكرا بأن الضرر الذي ألحقته بالمنطقة على مدى 4 عقود لم يكن نوويا في أصله، بل كان مرتبطا ارتباطا عضويا بالميليشيات، وزعزعة سيادة الدول، وزرع الخلايا الإرهابية.

ويخلص إلى أن هذه الملفات يجب أن تبقى حاضرة على طاولة المفاوضات، حتى في أي مرحلة انتقالية، وأن أي اتفاق حقيقي لا بد أن يكون شاملاً لا مجتزأ.

حيلاني: مضيق هرمز وفخ السيادة الإيرانية

من جهته، يقارب حيلاني المشهد من زاوية مختلفة، محذرا من خطورة التصعيد الإيراني المتمثل في السعي لتحويل إلى منطقة سيادة إيرانية.

ويصف هذه الخطوة بأنها تصعيد خطير جداً، لا لأنها تمنح إيران مكسبا اقتصاديا وعسكريا فحسب، بل لأنها تجعل الدول كافة رهينة للإرادة الإيرانية في أي وقت، إذ بات التهديد بمنع أي دولة غير صديقة من المرور عبر المضيق يطرح علنا.

ويكشف حيلاني عن معطيات لافتة، إذ تشير مصادر أميركية إلى أن أرسلت رسائل إلكترونية إلى شركات شحن دولية تطالبها بتحويل أموال إلى بنك طهران المشمول بالعقوبات الأميركية، وذلك بالعملة المحلية الإيرانية، في ما يصفه بمحاولة صريحة للالتفاف على العقوبات وفرض

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح