بين واشنطن والفصائل هل يجتاز الزيدي الاختبار الصعب

24 مشاهدة

أوضح القزويني أن هناك نية واضحة لدى الرئيس الأميركي لصناعة تحالف ثلاثي جديد في المنطقة، يقوم على ضلع ثلاثي يجمع الدعم الأميركي الكبير للرئيس السوري ، والدعم المماثل الذي بات يحظى به رئيس الوزراء العراقي ، مع احتمال انضمام الرئيس التركي إلى هذا المحور، في محاولة قد يسعى من خلالها إلى استقطاب أنقرة لمسافة أقرب من حلف الناتو.

اعتبر القزويني أن الزيدي حصل حتى الآن على تذاكر سياسية من ، عبر الترحيب الذي سبق لحظة التكليف أو نيل الثقة، مؤكداً أن ذلك سيقابَل حتماً بارتدادات داخلية.

وأشار إلى أن الزيدي أرسل من داخل البيت الأبيض إشارات مشبعة بالتحفز والجهوزية تجاه ، مرتبطة بملاحقة الفساد واستمرار حصر السلاح بيد الدولة والتعاطي مع أي جماعة قد تتمرد على الدولة، سواء في ملف الفساد أو في ملف السلاح المنفلت.

في ردّه على تساؤل حول رغبة الفصائل المسلحة، رجّح القزويني أنه في حال إخفاق الزيدي في نزع سلاحها خلال المدى المنظور، الذي قد يمتد حتى ختام العام الجاري، فإن هناك احتمالية لأن يسحب ترامب جزءا من دعمه، وهي طموحات فصائلية مدعومة إيرانيا في جوهرها.

لكنه لفت في المقابل إلى وجود تراخ في القبضة الإيرانية داخل العراق، نتيجة الضغوط الأميركية الناجمة عن الحرب وتداعيات ، وهو ما قد يتيح للزيدي استثمار هذا التراخي، شرط حصوله على دعم سياسي مواكب.

أشار القزويني إلى أن الزيدي حصل على دعم قضائي فعلي، تمثل في تغيير التوصيف القانوني لحيازة أو استخدام الطائرات المسيّرة، ليُعاقب مرتكبها ضمن قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005، بما يعكس تبدلاً على المستويين القضائي والقانوني.

غير أنه حذّر من أن الإرادة السياسية قد تلجأ إلى العرقلة أو التشويه، على غرار ما لحق بالحملة الأولى لمكافحة الفساد، حين اعتُقلت شخصيات تنفيذية وسياسية بارزة، فشوّهتها جماعات سياسية تخشى امتداد الملاحقات إلى كتلها ونوابها، بعدما طال الاعتقال ثلاثة إلى أربعة نواب من كتلة سياسية واحدة، وسط هواجس من تفكك هذه الكتل، وهو ما يفسّر تنامي القلق السياسي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح