واشنطن وأنقرة تؤكدان دعمهما لوقف إطلاق النار شمال شرقي سورية
قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية، توم براك، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة جددت دعمها القوي والتزامها بتعزيز عملية التكامل بين قوات سوريا الديمقراطية قسد والحكومة السورية، وفق ما نصّت عليه اتفاقية 18 يناير/كانون الثاني، وذلك عقب لقاء جمعه مع قائد قسد مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة السابقة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد.
وأوضح براك، في منشور له على منصة إكس، أن اللقاء شكّل فرصة لتأكيد دعم واشنطن لمسار التكامل المتفق عليه، مشيراً إلى أن جميع الأطراف المشاركة اتفقت على أن الخطوة الأولى والأساسية في هذا المسار تتمثل في الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار القائم. وأضاف أن العمل جارٍ بشكل جماعي على تحديد وتنفيذ تدابير بناء الثقة من جميع الأطراف، بما يسهم في تعزيز الثقة المتبادلة وتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.
وفي السياق نفسه، أكدت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، أن الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في شمال شرقي البلاد تهدف إلى ترسيخ النظام العام وضمان أمن المواطنين السوريين وسلامتهم. ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر في الوزارة قوله إن بدء انخراط تنظيم قسد والتزامه غير المشروط بتفاهمَي 10 آذار/مارس 2025 و18 كانون الثاني/يناير 2026، يُعد أمراً بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار الدائم في سورية.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةكواليس اجتماعات حاسمة سبقت عملية دمشق ضدّ قسد
وشدد المصدر على أن تركيا ستواصل دعمها لوحدة سورية وسلامة أراضيها، إضافة إلى دعمها لعمليات مكافحة التنظيمات الإرهابية، في إشارة إلى موقف أنقرة الثابت من ملف شمال شرقي البلاد ودور قسد فيه.
وكانت رئاسة الجمهورية العربية السورية قد أعلنت، أمس، التوصل إلى تفاهم مشترك مع قوات سوريا الديمقراطية قسد حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة، في إطار مساعٍ لتنفيذ التفاهمات الموقعة بين الطرفين. وعلى إثر ذلك، أعلنت وزارة الدفاع السورية وقفاً لإطلاق النار لمدة أربعة أيام، التزاماً بما ورد في التفاهم.
وأشارت وزارة الدفاع السورية إلى أن تنظيم قسد استهدف مواقع تابعة للجيش العربي السوري أكثر من 35 مرة خلال اليوم الأول من
ارسال الخبر الى: