واشنطن تحسم موقفها في اليمن مواجهة الحوثيين وبناء دولة بلا نفوذ إيراني
كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، أن سياسة الولايات المتحدة تجاه اليمن تقوم على هدف أمني رئيسي يتمثل في مواجهة مليشيا الحوثي، إلى جانب تنظيمي القاعدة وداعش، مع دعم واشنطن على المدى الطويل قيام دولة يمنية مستقرة وموحدة وخالية من النفوذ الإيراني والجماعات الإرهابية.
وجاءت تصريحات بولس، وهو أعلى مسؤول أمريكي يتحدث علنًا عن الملف اليمني، خلال مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية من العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث أكد أن هذه الرؤية تمثل موقفًا مشتركًا بين الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب دول أخرى.
وأوضح المستشار الأمريكي أن الهدف العملياتي الأساسي لهذه السياسة يتمثل في ضمان أمن وسلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومحيطه، مشيرًا إلى أن الهجمات والعمليات العسكرية التي تنفذها مليشيا الحوثي باتت تشكل تهديدًا يتجاوز حدود اليمن، ليطال الأمن الإقليمي والدولي وخطوط الملاحة العالمية، مع امتداد تأثيراتها إلى إسرائيل.
وشدد بولس على أن الولايات المتحدة لا تتدخل في الشؤون السياسية الداخلية لليمن، إلا أنها تتبنى رؤية استراتيجية بعيدة المدى تقوم على دعم الاستقرار ووحدة البلاد، وإنهاء سيطرة الحوثيين، وتقليص النفوذ الإيراني، والقضاء على التنظيمات المصنفة إرهابية.
وأكد أن هذه الرؤية لم تشهد أي تغيير، ولا تزال تشكل الأساس الذي يحكم انخراط الولايات المتحدة في الملف اليمني، في إطار تنسيق وثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وبما يخدم أمن المنطقة واستقرارها والمصالح الدولية المرتبطة بالملاحة والتجارة العالمية.
10 يناير، 2026آخر تحديث: 10 يناير، 2026ارسال الخبر الى: