واشنطن توسع عقوباتها على كوبا لتشمل وزارة السياحة ومؤسسات حكومية
وسعت الولايات المتحدة نطاق عقوباتها على كيانات تابعة للدولة الكوبية، بإدراج وزارة السياحة وعدد من المؤسسات والهيئات الحكومية في قائمة العقوبات، في إطار تصعيد الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هافانا.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الآثار الاقتصادية المتوقعة لتوسيع العقوبات على قطاع السياحة الكوبي؟ ما هي الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على ألوية الرد السريع والمليشيات الإقليمية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية، إن العقوبات الجديدة شملت أيضاً شركة مملوكة للدولة للتجارة الخارجية، وشركة قابضة تدير الموانئ وقطاع الشحن، إلى جانب مؤسسات حكومية أخرى، ما يحظر على المواطنين والشركات الأميركية التعامل معها، ويقضي بتجميد أي أصول تمتلكها داخل الولايات المتحدة. كما فرضت واشنطن عقوبات على منظمتين مواليتين للحكومة الكوبية، هما ألوية الرد السريع، التي تقول منظمات حقوقية إنها استخدمت مراراً لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، والمليشيات الإقليمية التطوعية الداعمة للقوات المسلحة الكوبية.
ويستهدف القرار أحد أهم القطاعات الاقتصادية في كوبا، إذ يعد قطاع السياحة المصدر الرئيسي للعملة الأجنبية في البلاد، في وقت تواجه الجزيرة أزمة اقتصادية متفاقمة. وتأتي العقوبات الجديدة بعد أيام من دعوة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو القيادة الكوبية إلى تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية قبل فوات الأوان، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة للتصدي لما وصفه بتهديدات الأمن القومي التي يشكلها النظام الكوبي.
/> رصد التحديثات الحيةروبيو يطالب قادة كوبا بإصلاحات حقيقية قبل فوات الأوان
ارسال الخبر الى: