واشنطن تقرر عزل طهران اقتصاديا هل فشلت مفاوضات إيران وعمان
في وقت كانت فيه المنطقة والعالم يترقبان نتائج المحادثات بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز، على أمل أن تفتح أي تفاهمات محتملة بين الجانبَين نافذة في جدار الدبلوماسية المتعثرة بين طهران وواشنطن لخفض التصعيد في المنطقة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صباح أمس الخميس، إطلاق أقوى عملية اقتصادية على الإطلاق ضد إيران، مضيفاً أنها ستكون حرباً اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق. ويثير هذا القرار الأميركي تساؤلات حول ما إذا كان يعكس فشل المفاوضات الإيرانية العُمانية حول مضيق هرمز ووصولها إلى طريق مسدود أو ستكون له انعكاساته عليها ويطيحها.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الشروط التي وضعتها إيران لفتح مضيق هرمز؟ ما هي الآلية الإيرانية المقترحة لفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وسبق التصعيد، إعلان الرئيس الأميركي مضيق هرمز جزءاً من الأراضي الأميركية، وقوله مساء الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تجري حالياً أي مفاوضات مع إيران، معتبراً أن التفاوض معها مضيعة للوقت، وقال إنّ هناك كمية هائلة من النفط تخرج من مضيق هرمز. ومن جانبها، ردّت إيران على القرار الأميركي الجديد؛ إذ قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة إكس، أمس الخميس، إنّ الإصرار على مواصلة السياسات الفاشلة لن يؤدي إلّا إلى مزيد من الإخفاقات وسيجلب عداوة الإيرانيين، مضيفاً أن الإرهاب الاقتصادي الأميركي يهدد الاقتصاد العالمي والسيادة الوطنية للدول في مختلف أنحاء العالم، كما قال نائبه للشؤون الدولية، كاظم غريب
ارسال الخبر الى: