ذهول في واشنطن بعد تهديدات ترامب لعمان وإقحامه التطبيع بالمفاوضات

46 مشاهدة

في معرض رده على أسئلة الصحافيين بعد ترؤّسه لاجتماع مجلس الوزراء الأربعاء، في البيت الأبيض، أنذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب سلطنة عُمان لو وافقت على مشاركة إيران في السيطرة على مضيق هرمز. وكان قبل يومين، قد دعا دولاً خليجية إلى الالتحاق باتفاقيات التطبيع مع إسرائيل. استحضاره لهذين الملفين في إطار الحديث عن تعثر المفاوضات مع إيران، أثار الاستغراب في واشنطن. فالأول ليس هذا وقته ولا مكانه وغير وارد في اللحظة الراهنة. والثاني كان قد تردد أن إيران لمّحت إليه مؤخراً ثم غاب الموضوع عن التداول. وحتى لو كان مطروحاً فعلاً، فكان من المتوقع ان تبادر واشنطن إلى بحثه مع سلطنة عُمان بالقنوات الدبلوماسية، خاصة أنها حليف موثوق. مخاطبته بهذه اللغة فاجأت المراقبين، وبعض وسائل الإعلام حاولت استطلاع الأمر من السفارة العمانية في واشنطن لكن هذه الأخيرة لم ترد حسب وكالة رويترز، مما عزز علامات الاستفهام وزاد من كثافة الغموض.

في الواقع غموض الإدارة الأميركية ليس بجديد، فهو الحاضر الأبرز منذ وقف النار ودخول الحرب في طور التعليق، وقد تجلّى بصورة أوضح هذا الأسبوع. يوم الأحد الماضي تحدث البيت الأبيض عن تقدّم هام في المفاوضات وترك الانطباع بانتظار إعلان وشيك عن إنجاز الصفقة. لكن جوّ التفاؤل سرعان ما بدأ يتراجع. فجأة صارت الإدارة غير مستعجلة لإنجاز الصفقة وأنه لا توقيع اليوم على الاتفاق بزعم أن عملية إعداده ما زالت جارية.

تراجع خطابها المتفائل جاء نتيجة لتسريبات إيرانية مربكة بخصوص شروط الصفقة وأيضا جاء لاحتواء الردود الأميركية، وبالذات من الجمهوريين، والتي اعترضت بقوة على بعض هذه الشروط؛ ومنها ما تردد حول ربط فتح هرمز بالإفراج عن أرصدة إيرانية مجمّدة.

/> أخبار التحديثات الحية

ترامب يهدد بنسف عُمان إذا اصطفت مع إيران بشأن مضيق هرمز

في اليوم التالي تغيرت النغمة. وكأن الصفقة صارت على كف عفريت. دعوة الرئيس ترامب لدول الخليج للانضمام إلى اتفاقيات إبراهام، كانت غريبة في توقيتها، بقدر ما كانت محيّرة في تفسيرها. فهي من خارج السياق والإدارة لا بدّ

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح