واشنطن بوست تعدد تداعيات الانسحاب العسكري الأمريكي من العراق
متابعات..|
تستعرض صحيفة «» تداعياتِ الانسحاب العسكري من العراق على الجانب الأمريكي، مؤكدة أن مغادرة القوات الأمريكية يعد انتصارًا لمعارضي الاحتلال لعقدَين من الزمان، في وقت ينتقل فيه العراق إلى مرحلة أمنية جديدة تقودُها مؤسساته المحلية.
وتوضحُ الصحيفة الأمريكية أن آخر القوات المتبقية انتقلت إلى الأردن، حيث تتمركز المهمة المستمرة لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، فيما وصف البنتاغون الخطوةَ بأنها انتقال من مهمة ائتلافية في زمن الحرب إلى جهد أمني يقوده العراق؛ تنفيذًا لاتفاق أبرمته إدارة بايدن عام 2024 لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي خلال 2026.
وتربط «واشنطن بوست» الانسحاب الأمريكي بتغير موقع إيران في المعادلة الإقليمية، لافتةً إلى أن طهران، رغم خروجها من سنوات الحرب منهكة، عملت على توسيع نفوذها داخل العراق عبر دعم مسؤولين موالين لها وتسليح جماعات مسلحة، فيما احتفت إيران والعراق بالانسحاب باعتباره تطورًا يصب في مصلحتها، بالتزامن مع وقف إطلاق نار هش مع الولايات المتحدة وكيان الاحتلال بعد أشهر من الحرب.
وتستعرض الصحيفة تنامي دور قوات الحشد الشعبي الذي يعد جزءًا من قوات العراق الرسمية ومدرجة ضمن رواتب المؤسسة العسكرية العراقية، موضحة أن قوات الحشد الشعبي واجهت تنظيم داعش المدعوم أمريكيا ودحرته.
وتنقل «واشنطن بوست» عن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قوله إن «جبهة المقاومة هي التي تتفوق الآن»، مشيرة إلى أن الحشد الشعبي استخدمَ طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ لاستهداف القوات الأمريكية وكيان العدو الصهيوني.
ارسال الخبر الى: