واشنطن تسمح بشراء النفط الروسي العالق في البحار لكبح الأسعار
انتقدت عواصم أوروبية، اليوم الجمعة، قرار الإدارة الأميركية بتخفيف العقوبات على النفط الروسي والسماح ببيع الشحنات الموجودة منه على متن السفن حتى 11 إبريل المقبل. وفيما يعتبر الأوروبيون أن قرار واشنطن سيعزز القدرات المالية لموسكو لمواصلة حربها على أوكرانيا في عامها الرابع، يرى الكرملين أن القرار الأميركي يؤكد أهمية النفط الروسي كعامل استقرار للأسواق.
وقد حذرت ألمانيا من أن تخفيف الولايات المتحدة لبعض العقوبات النفطية المفروضة على روسيا بهدف كبح ارتفاع تكاليف الطاقة وسط الحرب في الشرق الأوسط قد يساهم في تمويل حرب روسيا ضد أوكرانيا. وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاتارينا رايشه في برلين: أشعر بالقلق من أننا نواصل ملء خزينة حرب فلاديمير بوتين.
كما أعربت النرويج، وهي من الدول المصدرة للنفط وأكبر المنتجين الأوروبيين، عن معارضتها لتوجه واشنطن. وقال رئيس وزراء النرويجي يوناس غار ستوره، يوم الجمعة، إنه لا ينبغي تخفيف عقوبات الطاقة المفروضة على روسيا. وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين قد قالت، بعد مشاركتها في اتصال مع قادة مجموعة السبع، الأربعاء، لمناقشة تأثير الحرب مع إيران على أسواق النفط والغاز، إن الوقت الحالي ليس مناسباً لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا.
/> طاقة التحديثات الحيةترامب نحو تخفيف العقوبات على النفط الروسي: هل نجحت فعلاً؟
في المقابل، اعتبرت موسكو القرار بمثابة اعتراف بأهمية الدور الذي تقوم به في أسواق الطاقة، وقال المبعوث الاقتصادي لروسيا كيريل دميترييف إن سوق الطاقة العالمية لا يمكن أن تبقى مستقرة من دون النفط الروسي. وكتب دميترييف في منشور على تطبيق تيليغرام: إن الولايات المتحدة تعترف فعلياً بما هو واضح: من دون النفط الروسي، لا يمكن لسوق الطاقة العالمية أن تبقى مستقرة.
مخاوف أميركية
ويجيز الترخيص الذي أصدرته واشنطن، يوم الخميس، تسليم وبيع النفط الخام الروسي والمنتجات البترولية التي جرى تحميلها على السفن، اعتباراً من 12 مارس/ آذار، على أن يبقى ساري المفعول حتى منتصف الليل بتوقيت واشنطن في 11 إبريل/ نيسان المقبل، وذلك وفق نص الترخيص المنشور على موقع وزارة الخزانة.
وتعكس
ارسال الخبر الى: