واشنطن بوست انتقادات لاصطحاب هيغسيث زوجته و6 من أطفاله إلى فرنسا
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن موظف حالي وموظفَين سابقَين في الجهة المسؤولة عن أمن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أنه اصطحاب ستة من أبنائه في رحلة رسمية إلى فرنسا بدأت يوم الجمعة، معتبرين أن ذلك يُضيف عبئاً إضافياً على فريق حمايته الشخصية وسط تصاعد التهديدات الناجمة عن الحرب مع إيران. وذكرت الصحيفة أن زوجة الوزير، جينيفر هيغسيث، انضمت أيضاً إلى الرحلة، في فرنسا لإحياء الذكرى الثانية والثمانين لإنزال النورماندي وتكريم عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين الذين اقتحموا شواطئ نورماندي في السادس من يونيو/ حزيران 1944.
وقال مسؤول سابق في قسم التحقيقات الجنائية بالجيش الأميركي، وهي الجهة المسؤولة عن تأمين تحركات وزير الحرب داخل البلاد وخارجها: لم أرَ قط مثل هذا المشهد، عائلة بأكملها تسافر، فيما قال متحدث باسم هيغسيث إن وزير الحرب يتكفل بتكاليف سفر عائلته، لكنه لم يوضح ما إذا كان ذلك يشمل أفراد الأمن الإضافيين اللازمين لحماية عائلته.
/> رصد التحديثات الحيةوول ستريت جورنال: هيغسيث يعرقل ترقية ضباط ويحابي مقربين منه
وأشارت واشنطن بوست إلى أنه منذ تولي هيغسيث منصبه، شهدت إدارة التحقيقات الجنائية تزايداً ملحوظاً في حجم طلباتها، إذ تُوفر أيضاً خدمات الحماية لمنازل زوجات هيغسيث السابقات، المقيمات في مينيسوتا وتينيسي. ولدى هيغسيث ثلاثة أبناء من زوجته الثانية، بينما أنجبت جينيفر هيغسيث ثلاثة أبناء من زواج سابق، ولدى الزوجين ابنة مشتركة. وصرّح مسؤول سابق في إدارة التحقيقات الجنائية بأن سفر وزير الحرب إلى الخارج يتطلب فريقاً متقدماً لإجراء الاحتياطات الأمنية قبل وصوله، وعناصر أمنية إضافية لتأمين تحركات العائلة، وتوفير الحماية للموكب.
وقال مسؤول حالي في الجيش للصحيفة إنّ التكاليف المتزايدة الناجمة عن احتياجات هيغسيث الأمنية قد أثرت سلباً على الجهة المسؤولة عن تأمين تحركاته، ونتيجة لذلك، واجهت إدارة التحقيقات الجنائية صعوبة في توفير التدريب الكافي لعملائها. وقال المسؤول: بصفتي دافع ضرائب، أشعر بالقلق حيال ذلك. وسبق أن اصطحب هيغسيث أطفاله في رحلات رسمية، بما في ذلك رحلة في أكتوبر/ تشرين الأول تضمنت زيارة إلى هاواي.
ارسال الخبر الى: