واشنطن تؤكد استمرار المحادثات التقنية مع طهران رغم تصعيد مضيق هرمز
نفى مسؤول أمريكي صحة التقارير التي تحدثت عن تعليق المحادثات بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن المسار التفاوضي لا يزال قائماً ومستمراً وفق الجدول الزمني المحدد له.
استمرارية المحادثات الفنية
أوضح المسؤول أن المحادثات التقنية على مستوى الخبراء، المقررة خلال الأيام القليلة المقبلة، ستنعقد في موعدها، حيث ستركز بشكل أساسي على وضع آليات دقيقة لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
وشدد المسؤول على أن التصعيد العسكري الأخير في مضيق هرمز لم يؤدِ إلى إلغاء هذه المباحثات أو تعديل جدول أعمالها، واصفاً ما تردد في بعض وسائل الإعلام بهذا الشأن بأنه غير دقيق.
قنوات التواصل ومنع الاشتباك
أكد المصدر ذاته أن قنوات منع الاشتباك التي تم الاتفاق عليها خلال مباحثات بورغنشتوك في سويسرا لا تزال تعمل بفعالية عالية، وتلعب دوراً محورياً في احتواء التوترات ومنع انزلاقها نحو مواجهة عسكرية أوسع.
تطورات المسار التفاوضي
تشير المعطيات الحالية إلى توجه واشنطن وطهران نحو وقف الضربات العسكرية المتبادلة مؤقتاً، مع تعزيز الجهود لاستكمال المباحثات الفنية التي من المقرر أن تنتقل إلى الدوحة. وتهدف هذه الاجتماعات إلى:
- مناقشة الترتيبات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
- استكمال المباحثات الفنية المتعلقة بالملف النووي.
- تثبيت التهدئة عبر تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين.
وتراهن الإدارة الأمريكية في الوقت الراهن على استمرار هذا المسار الدبلوماسي كأداة أساسية لضبط الإيقاع الأمني وتجنب التصعيد المباشر في المنطقة.








ارسال الخبر الى: