فجوة واسعة بين واشنطن وطهران هل يمدد ترامب المهلة أم ينفذ تهديده
173 مشاهدة
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية نقلا عن مسؤولين أميركيين اليوم الثلاثاء بأن الهوة بين الموقفين الأميركي والإيراني لا تزال واسعة لدرجة يتعذر معها تقليصها قبيل انتهاء المهلة المحددة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت واشنطن في ظل تشاؤم متزايد من قبل ترامب من احتمال قبول طهران لمطالبه بإعادة فتح مضيق هرمز فيما ذكر موقع أكسيوس نقلا عن مسؤولين في إدارة ترامب أن الأخير قد يؤجل تنفيذ تهديده بتدمير البنية التحتية في إيران إذا رأى الرئيس أن اتفاقا ما يلوح في الأفق وكشفت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء بأنهم يتوقعون تكرار النمط ذاته الذي شهده عهد ترامب الثاني مرتين حين كان يحدد مواعيد نهائية ثم ينفذ تهديداته العسكرية وأشارت إلى أن ترامب أبدى بشكل خاص تشاؤما وبدا مستعدا لإصدار أوامر بضربات جديدة تستهدف الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية وإن أبقى المسؤولون الباب مفتوحا أمام تغير موقفه تبعا لمجريات المحادثات في السياق قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لموقع أكسيوس إذا رأى الرئيس أن اتفاقا ما يلوح في الأفق فمن المرجح أن يؤجل القرار لكن القرار النهائي يعود إليه وحده وقال مسؤول عسكري إنهم متشككون في إمكانية تمديد المهلة هذه المرة وكانت آمال التوصل إلى اتفاق قد تبخرت صباح الاثنين إثر رفض طهران مقترحا أميركيا لوقف إطلاق النار معتبرة إياه مطالب تعجيزية تمس برنامجها النووي فيما أكد ترامب أن الرد الإيراني لم يكن كافيا وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن العالم بأسره سيعلم غدا ليلا الثلاثاء ما إذا كانت الجسور ومحطات الكهرباء ستدمر ووصف مسؤول أميركي الرد الإيراني على المقترح الأميركي بأنه متشدد لكن البيت الأبيض اعتبره مناورة تفاوضية وليس رفضا ووفق أكسيوس أبلغ الوسطاء البيت الأبيض بأنهم يعملون مع الإيرانيين على تعديلات وإعادة صياغة كما حذروا من أن عملية اتخاذ القرار في إيران بطيئة للغاية لذا قد يكون من الضروري تمديد المهلة nbsp وأبلغ مستشارو ترامب الوسطاء بأن الرئيس بحاجة إلى رؤية مؤشرات إيجابية من الإيرانيين للنظر في تمديد المهلة وقال أحدهم نحن منخرطون في مفاوضات مكثفة وكل شيء وارد nbsp إلى ذلك أفاد مصدران لـأكسيوس بأن خطة لحملة قصف أميركية إسرائيلية واسعة النطاق ضد منشآت الطاقة الإيرانية جاهزة للتنفيذ في حال أصدر ترامب الأمر وقال مصدر أميركي مقرب من ترامب سيقبل ترامب أي اتفاق إن وجد لكن من غير الواضح ما إذا كان الإيرانيون مستعدين سيبقى الوضع متوترا للغاية حتى الساعة الثامنة مساء من يوم الثلاثاء من جهة أخرى أكد مسؤولون لـوول ستريت جورنال أن ترامبnbsp يتوق بشدة لإنهاء الحرب مدركا أن الرأي العام الأميركي لا يبدي حماسا لمزيد من العمليات العسكرية في المنطقة لكن على العكس من ذلك نقل أكسيوس عن مصدر أميركي قوله إنnbsp ترامب أكثر الشخصيات في إدارته تشددا تجاه إيران وقال مسؤول أميركي آخر مخففا من شأن التقارير التي تفيد بأن وزير الحرب بيت هيغسيث أو وزير الخارجية ماركو روبيو يحرضانه الرئيس متعطش للدماء كالكلب المسعور يبدو هذان الرجلان كالحمائم مقارنة بالرئيس وبحسب الموقع بدأ ترامب باستطلاع آراء مستشاريه ومقربيه حول خطة ضرب محطات الطاقة والجسور سائلا إياهم ما رأيكم في يوم البنية التحتية وفي المقابل يعتقد فريق ترامب التفاوضي نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر أنه ينبغي عليه محاولة التوصل إلى اتفاق الآن إن أمكن وحدد ترامب مساء الاثنين نوع الاتفاق الذي يريده مع إيران ويتمثل في إبرام اتفاق وضمان حرية عبور ناقلات النفط في مضيق هرمز بالتزامن وذلك في تراجع عن منشور سابق له خير فيه إيران بين إبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز لتجنب تدمير جسورها ومحطات الطاقة وقال ترامب إن يوم الثلاثاء هو اليوم الأخير للتفاوض مع إيران موضحا أن المقترح المقدم لوقف الحرب مهم لكنه ليس جيدا بالقدر الكافي وأكد في تصريحات على هامش احتفالية عيد الفصحnbsp في البيت الأبيض أنه لو كان الأمر بيده لاستولى على نفط طهران وأداره مثلما يفعل في فنزويلا وردا على سؤال كيف لا يكون ضرب الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية جريمة حرب قال ترامب لأنهم قتلوا 45 ألفا الشهر الماضي إنهم يقتلون المتظاهرين إنهم حيوانات واستطرد يجب أن توافق إيران على عقد اتفاق قبل مساء الثلاثاء وجزء منه فتح حرية الملاحة في مضيق هرمز مشددا على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أولوية كبيرة جدا وكرر تهديده المعتاد إذا لم يبرم الإيرانيون اتفاقا لن يكون لديهم جسور أو محطات طاقة وسيعودون إلى العصر الحجري nbsp وبعد أسبوعين من استلامها خطة الرئيس الأميركي المكونة من 15 بندا سلمت طهران الاثنين ردها عليها إلى دولة باكستان لإنهاء الحرب وفق ما أوردته وكالة إرنا الإيرانية الرسمية وأضافت الوكالة أن الرد الإيراني جاء بعد دراسات شاملة في مختلف المستويات العليا للنظام مؤكدة أنه يشمل 10 بنود ويرفض وقف إطلاق نار مؤقتا ويشدد على ضرورة إنهاء دائم للحرب مع مراعاة ملاحظات إيران وتابعت أن الرد يشمل أيضا مجموعة مطالب إيرانية حول إنهاء المواجهات في المنطقة وبروتوكولا خاصا بالعبور الآمن من مضيق هرمز وإعادة الإعمار ورفع العقوبات