سخط واسع داخل فنزويلا تجاه الصفقة النفطية الضخمة مع ترامب
يمن إيكو|أخبار:
قوبلت الصفقة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على مليارات البراميل من النفط الفنزويلي، بانتقادات شديدة من قبل مختلف الأطياف السياسية داخل فنزويلا.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” اليوم الأحد، فإن مؤيدين ومعارضين للحكومة في فنزويلا شنوا هجوماً لاذعاً على الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، بسبب الصفقة التي تمنح الولايات المتحدة سيطرةً على 55% من 65 مليار برميل نفط فنزويلي، وهي كمية تمثل أكثر من خمس احتياطيات البلاد.
ونقلت الصحيفة عن خوان بابلو غوانيبا، أحد أبرز أعضاء المعارضة الموجود حالياً في فنزويلا، قوله إن الاستثمار الأجنبي أمر حيوي لإحياء صناعة النفط في البلاد بعد سنوات من سوء الإدارة، ولكنه أضاف: “طالما أن لدينا نفس الأشخاص الذين دمروا البلاد وشركة النفط الفنزويلية، التي تدير الأموال التي تأتي من هذه الاتفاقية، فإننا نبني ناطحة سحاب على الطين”.
وقال هنريك كابريليس، وهو مشرّع فنزويلي يقود فصيلاً معارضاً معتدلاً، إن هناك شكوكاً كثيرة حول الاتفاق بسبب “غموض وفساد” الحكومة، مضيفاً: “إن أولئك الذين دمروا شركة النفط الفنزويلية هم أنفسهم الذين ما زالوا في السلطة ولن يعيدوا بناء أي شيء”.
وأشار إلى أن الحكومة بحاجة إلى توضيح الأساس القانوني للاتفاقية بموجب الدستور والفوائد التي تعود على الشعب الفنزويلي.
وبحسب الصحيفة فإن بعض أقوى الانتقادات للصفقة جاءت من شخصيات مرتبطة بالحركة السياسية التشافيزية، التي سيطرت على فنزويلا منذ أن تولى الاشتراكي الثوري الراحل هوغو تشافيز، سلف مادورو، منصبه في عام 1999، حيث قال رافائيل راميريز، الذي شغل منصب رئيس شركة النفط الفنزويلية من عام 2004 إلى عام 2014، ووزير الطاقة من عام 2002 إلى عام 2014، إن الصفقة تمثل “أكبر عملية نهب في تاريخ البلاد”.
وأضاف: “هذا يُشير إلى نهاية شركة النفط الفنزويلية، حيث ستصبح الآن مجرد شركة لإدارة العقود”.
وقال ويليام رودريغيز، العضو السابق في البرلمان عن الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم، إن الاتفاقية تمثل “أكبر خيانة نفطية في تاريخ البلاد”.
وذكرت الصحيفة أن تظاهرات خرجت أمس السبت إلى شوارع كاراكاس لرفض
ارسال الخبر الى: