اطلب لي عشاء واحجز لي فندقا خرائط جوجل تتحول إلى مساعد شخصي ينفذ المهام بدلا عنك

أعلنت «» حزمة تحديثات كبرى لخدمة «اسأل الخرائط» (Ask Maps) - التي تصفها بأكبر تحول في خرائطها منذ أكثر من عقد - تضيف قدرات «وكيلة» (Agentic) تنفّذ مهاماً متعددة الخطوات نيابة عن المستخدم، من طلب الطعام إلى البحث عن الفنادق واكتشاف الفعاليات، إضافة إلى معلومات النقل العام اللحظية و«الذكاء الشخصي» المرتبط بحساب Gmail، مع توسع الخدمة في و و و و و وأكثر من 150 دولة ومنطقة.
وتقوم الخدمة، المدعومة بنماذج «جيميناي»، على الفهم المحادثي للطلبات المعقدة؛ فبمجرد قول «اطلب لي طبق باد كي ماو حاراً بالمأكولات البحرية لأستلمه في طريقي للمنزل»، تبحث الخرائط عن المطاعم المفتوحة على مسار المستخدم، مراعيةً أماكنه المحفوظة واحتياجاته الغذائية، ثم تضيف الطبق تلقائياً إلى سلة الطلب ليكتفي المستخدم بالمراجعة والدفع، وذلك بالشراكة مع «» و«توست» على أن تنضم «أوبر إيتس» قريباً.
فنادق وفعاليات بطلب واحد
تتيح الخدمة البحث المركّب عن الفنادق بصيغة طبيعية مثل: «ابحث لي عن فندق بسعر معقول وتقييم مرتفع وطابع فني، على مسافة مشي من صالة رياضية ومطاعم»، فتقارن الأسعار اللحظية وتتحقق من التوفر، كما تعرض الفعاليات القريبة من حفلات وعروض كوميدية مع روابط التذاكر.
«الذكاء الشخصي».. خرائط تعرف خططك
عبر ميزة «الذكاء الشخصي» (Personal Intelligence)، يمكن للمستخدم - اختيارياً - ربط الخدمة بحسابه في Gmail (ولاحقاً التقويم)، لتأخذ الخرائط في الحسبان رحلاته وحجوزاته تلقائياً؛ فسؤال مثل «اقترح كيف أقضي ساعات قرب الفندق قبل رحلتي غداً» يستحضر توصيات مبنية على حجز الفندق في بريده، مع موعد مقترح للتوجه إلى المطار. وأكدت «جوجل» أن الربط معطّل افتراضياً والقرار بيد المستخدم كلياً.
كما باتت الخدمة تتذكر المحادثات السابقة - إن كانت إعدادات السجل مفعّلة - فسؤال «ذكّرني بالأنشطة التي اقترحتها لرحلة » يستدعي الأفكار السابقة دون بدء التخطيط من الصفر.
مواعيد الحافلات لحظة بلحظة.. ومساهمات بالمحادثة
أضافت «جوجل» أداة للنقل العام تعرض التأخيرات الفورية للحافلات والقطارات والمترو والعبّارات على «لوحة مغادرة افتراضية» تتحدث دقيقة بدقيقة. كما أصبح بإمكان المستخدمين اقتراح تعديلات على بيانات
ارسال الخبر الى: