تحت الشمس واحتجاز الحقائب اتهامات بممارسات عقابية تثير الجدل داخل مدرسة أروى للبنات
اخبار محلية

أصدر ناشطون توضيحًا بشأن ما حدث في مدرسة أروى للبنات صباح اليوم، مؤكدين أن الواقعة تم التحقق من صحتها وتفاصيلها قبل نشرها، مع التأكيد على حق إدارة المدرسة في الرد وتقديم روايتها، والتعهد بنشر أي توضيح أو تصحيح يصدر عنها.
وأوضح التوضيح أن الطالبات اللاتي جرى إجبارهن على الجلوس تحت أشعة الشمس لم يكنّ الطالبات الخمس الظاهرات في الصور فقط، بل كانت هناك مجموعة أخرى من الطالبات، مشيرًا إلى أنهن كن يرتدين النوع ذاته من الجلابيب.
وأضاف أن ما حدث، وفقًا للإفادات التي جرى الحصول عليها، ليس حالة فردية أو استثناء، وإنما يأتي ضمن ممارسات عقابية تتكرر في المدرسة، بحسب ما ورد في التوضيح، حيث تُجبر طالبات على الجلوس تحت أشعة الشمس لساعات، سواء بسبب التأخير أو بسبب مواصفات الجلابيب التي تحددها إدارة المدرسة.
ودعا التوضيح وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي إلى تشكيل لجنة تحقيق والنزول إلى المدرسة والاستماع إلى الطالبات بصورة مباشرة وفي غياب تأثير الإدارة، للتحقق من طبيعة هذه الممارسات ومدى تكرارها.
وتساءل أصحاب التوضيح عن الأسلوب التربوي المتبع في معاقبة الطالبات بالجلوس تحت أشعة الشمس لفترات طويلة، مؤكدين أن العقاب، أياً كانت المخالفة، ينبغي ألا يعرّض الطالبات للخطر أو الأذى الجسدي والنفسي.
وفيما يتعلق بالجلابيب، أشار التوضيح إلى أن الطالبات الظاهرات في الصور كن محتشمات، معتبرًا أن الخلاف حول تفاصيل المظهر لا ينبغي أن يتحول إلى عقوبات تمس كرامة الطالبات أو سلامتهن.
كما تحدث التوضيح عن إفادات أخرى وردت خلال عملية التحقق، تتعلق بممارسات عقابية إضافية، من بينها احتجاز الحقائب المدرسية للطالبات حتى اليوم التالي بسبب مخالفات مرتبطة بالجلابيب، الأمر الذي قال أصحاب التوضيح إنه يحرم الطالبات من الكتب والدفاتر اللازمة لمتابعة دروسهن وحل واجباتهن المنزلية.
وأشار التوضيح إلى أن استمرار مثل هذه الممارسات، في حال ثبوتها، يعكس قصورًا في الأساليب التربوية المتبعة، مؤكدًا أن مسؤولية وزارة التربية والتعليم لا تقتصر على وضع الأنظمة، وإنما تشمل الرقابة والتوجيه وضمان توفير بيئة تعليمية آمنة
ارسال الخبر الى: