بيان سياسي وإعلامي حول الحملات المغرضة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي
23 مشاهدة
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بياناً سياسياً شديد اللهجة، أدان فيه بشدة حملة الأكاذيب والافتراءات الممنهجة التي تشنها الأذرع الدبلوماسية والإعلامية والسياسية التابعة لسلطات الوصاية السعودية، بهدف النيل من المجلس ومشروعه الوطني. ووصف المجلس في بيانه هذه الحملات المنسقة بأنها محاولة مكشوفة لتقويض المكتسبات السياسية والعسكرية لشعب الجنوب العربي ومصادرة قراره السيادي المستقل، مؤكداً أن وعي الجماهير وصمود قواته المسلحة كفيلان بإفشال كافة مؤامرات التشويه والإملاءات الخارجية.وجاء نص البيان كما يلي :
بسم الله الرحمن الرحيم
تواصلاً للنهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة، وتكراراً لذات النهج والأسلوب والمنابر التي استُخدمت قبيل حرب اجتياح واحتلال الجنوب عام 1994، أقدمت الأذرع الدبلوماسية والإعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية على تنظيم حملة أكاذيب وافتراءات للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وهي محاولة بائسة ومكشوفة - من حيث التوقيت - لصرف الأنظار عن فشل هذه السلطات في إدارة الأوضاع في الجنوب، وكذا صرف الأنظار لتمرير صفقة الرضوخ للحوثي وتمكينه من ثروات ومقدرات الجنوب العربي، بعد أن أصبح حاكماً متفرداً في صنعاء، وهي كذلك ضمن الحرب الممنهجة للنيل من المشروع الجنوبي التحرري، تقودها ذات العناصر المعروفة بتاريخها الدموي تجاه شعبنا الجنوبي وقضيته، وعلى رأسهم المدعو رشاد العليمي الذي قاد مخطط التصفية الجسدية لقيادات الحراك الجنوبي، والذي ثبت تورطه في صفقات فساد واستحواذ غير مشروع على المال العام، بينها سيطرته على قطاعات نفطية في الجنوب.
ويلفت المجلس الانتقالي النظر إلى خطورة تبسيط الواقع المعقد أو تقديم صورة مجتزأة لا تعكس حقيقة الأوضاع على الأرض. ويؤكد أن ما نُقل في الإحاطة الأخيرة لممثل (الجمهورية اليمنية) في الأمم المتحدة يمثل تدويراً للقضايا الداخلية، ولا يعكس جوهر الإشكالات السياسية القائمة.
ويرفض المجلس تلك الاتهامات التي لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية مقدمة وفق الأطر المعتمدة في مجلس الأمن، ويشدد على ضرورة تحمّل كل الأطراف مسؤولياتها وعدم تحميل الآخرين تبعات مواقف أو قرارات لم يتخذوها.
وإذ يؤكد المجلس التزامه
ارسال الخبر الى: