مصر وإسرائيل أزمة غاز جديدة تفجر خلافات سياسية
123 مشاهدة

صدى الساحل - متابعات
تواجه العلاقات المصرية الإسرائيلية اختبارا جديدا، بعد رفض وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهن الموافقة على صفقة تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر، التي وقعت في أغسطس الماضي بقيمة 35 مليار دولار، وهو قرار أثار تساؤلات عن خلفياته ودلالاته السياسية والاقتصادية. وبحسب موقع تايمز أوف إسرائيل، فإن الرفض الإسرائيلي دفع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إلى إلغاء زيارته لتل أبيب، في مؤشر على توتر خفي داخل محور التعاون الثلاثي بين القاهرة وتل أبيب وواشنطن. قرار برسائل سياسية يقول أستاذ العلوم السياسية في القاهرة، الدكتور حامد فارس، بأن القرار يشكل انعكاسا لتوترات متراكمة بين البلدين، موضحا أن العلاقات المصرية الإسرائيلية تشهد انتقالا من مستوى التوتر الدبلوماسي إلى الاقتصادي. وأضاف فارس في حديثه لـسكاي نيوز عربية أن إسرائيل هي الخاسر الأكبر من تعطيل الصفقة، لأنها لن تستطيع تصريف غازها إلا عبر مصر، في ظل غياب بنية تحتية لديها لإسالة الغاز، مشيرا إلى أن بناء محطة جديدة سيكلفها ما لا يقل عن 10 مليارات دولار، وهو رقم يتجاوز العائد من حقل ليفياثان. ويرى أن القرار الإسرائيلي ليس اقتصاديا بحتا، بل يحمل في طياته رسائل سياسية مرتبطة بموقف مصر من ملف غزة، ورفضها القاطع لأي حديث عن تهجير الفلسطينيين إلى سيناء”. وقال إن تل أبيب تمارس ضغوطا اقتصادية لمحاولة ليّ ذراع القاهرة، لكنه شدد على أن مصر لن ترضخ لهذه الضغوط، ولن تقبل المساس بسيادتها أو بدورها في القضية الفلسطينية. ويضيف فارس أن “إسرائيل تواجه أيضا ضغوطا من واشنطن وشركات أميركية داخل حقل ليفياثان، وتسعى لاستعادة ما أنفقته على تطويره. وأشار إلى أن إلغاء زيارة وزير الطاقة الأميركي لإسرائيل يعكس استياء واشنطن من التعطيل الإسرائيلي للصفقة. قرار اقتصادي في المقابل، يقدم الخبير في الشؤون الإسرائيلية نائل الزعبي قراءة مغايرة، إذ أكد لـسكاي نيوز عربية أن القرار مهني واقتصادي بحت، موضحا أنه لا علاقة له بالخلافات السياسية أو بملف غزة. وقال الزعبي: نحن نقدس الاتفاقيات مع مصر ونراها شريكا استراتيجيا محوريا في الشرقارسال الخبر الى: