ضرب وإذلال علني للمغني الشعبي عمر خيري في مدينة الباب السورية
اعتدت مجموعة من الأشخاص، في مدينة الباب بريف حلب الشمالي، على المغني الشعبي عمر خيري، خلال عملية دهم لإحدى صالات الزفاف حيث كان يحيي حفلاً فنياً. وأظهرت مقاطع مصوّرة تعرّض خيري للإهانة الجسدية والنفسية، شملت حلق شعره، والكتابة على وجهه وصدره، وإجباره على ترديد شعارات مؤيدة للحكومة السورية، في مشهد أثار صدمة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بوقف الانتهاكات بحق المدنيين، وعدم استخدام الخلفيات السياسية ذريعة لتبرير العنف أو الإذلال.
وفي حين لم يصدر أي تعليق رسمي حول الاعتداء، فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن المجموعة التي نفذت الاعتداء تتبع لـالجيش الوطني. ووفق ما وثقه العربي الجديد، فإن الأشخاص الذين نفّذوا الاعتداء اقتحموا الحفل الذي كان يحييه خيري، وانهالوا عليه بالضرب، وأجبروه على ترديد شعارات مؤيدة للحكومة السورية، ثم اقتادوه إلى مكان مجهول. ولم ترد نقابة الفنانين السوريين - فرع حلب، على أسئلة العربي الجديد حول الاعتداء على عمر خيري في مدينة الباب، وما إذا كان عضواً فيها أم لا.
ويُعرف عمر خيري بتقديم الأغاني الشعبية والموشحات بأسلوب محلي في مدينة حلب وريفها، ويؤدي فنوناً تراثية عدّة من بينها القدود الحلبية والمواويل، وسبق أن غنّى في مدح نظام بشار الأسد قبل سقوطه.
ارسال الخبر الى: