هائل سعيد أنعم وإخوانه عمالقة من نور في ذاكرة الأرض والإنسان كتب حاتم الشعبي

29 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

في تاريخ الأمم وقفاتٌ لا يمحوها الزمن ورجالٌ يغادرون الدنيا فتبقى مآثرهم سامقة تلامس عنان السماء طهراً ونبلاً واليوم ونحن نحيي ذكرى رحيل الوالد المؤسس الحاج هائل سعيد أنعم نفتح سفراً من الكرامة لا ينتهي ونستذكر معه تلك القامات الشامخة من إخوانه الذين مضوا جميعاً إلى جوار ربهم تاركين خلفهم وطناً يدين لهم بالفضل وتاريخاً يزدان بأسمائهم

أخوّةٌ صاغت المجد رحلوا وبقيَ الأثر
لقد كان الحاج هائل وإخوانه بنياناً مرصوصاً لم يعرف الشقاق إليه سبيلاً تقاسموا الحلم واللقمة وعرق الكفاح حتى غدت قصتهم ملحمةً في الوفاء الأسري رحلوا جميعاً واحداً تلو الآخر كالأشجار الباسقة التي تموت وهي واقفة لكن جذور خيرهم ظلت ضاربة في أعماق التربة اليمنية لم يكونوا مجرد رجال مال بل كانوا سدنةً للخير زرعوا الأخلاق قبل الأرباح وغرسوا الأمانة في وجدان كل من عرفهم فصار اسمهم صكاً للثقة وعنواناً للمروءة

بلسمُ الأوجاع من تعز إلى عدن وما وراء البحار
لقد آمن الحاج هائل وإخوانه بأن جسد الوطن واحد ويقولون في مأثور الحكمة (من زرع المعروف حصد ملكوت الدعاء) وفي رحاب ذكرى الوالد هائل سعيد أنعم وإخوانه يتجسد هذا المعنى كحقيقةٍ ناصعة فلم تكن تجارتهم يوماً مجرد أرقامٍ تُجمع بل كانت رسالةً إنسانيةً مقدسة تغلغلت في أعماق الريف اليمني فاستنبتوا في كل قريةٍ بئراً تروي ظمأ الأرض وشيدوا في كل جبلٍ مدرسةً تحرر العقول ورفعوا في كل وادٍ مئذنةً يُذكر فيها اسم الله ولم تكن مدن اليمن بمنأى عن هذا الفيض ففي كل حاضرةٍ ومدينة وضعوا بصمةً لا تُمحى وشيدوا المدارس والمجمعات التربوية وبنوا المساجد العامرة التي تزدان بها الأحياء لتكون صروحاً للعلم والعبادة لقد زرعوا في كل قلبٍ أملاً فكان البعيد في عُرفهم يُسقى قبل القريب» والقرى المنسية تجد جودهم قبل أن يطرقها الطلب رحلوا جميعاً وبقيَ هذا الحصاد المبارك صروحاً وشواهد ودعواتٍ تلهج بها قلوب الملايين وفاءً لرجالٍ جعلوا من تراب اليمن بستاناً للمعروف وكانوا يهرعون لمواضع الألم أينما كانت لم تكن المستشفيات التي أسسوها مجرد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع كريتر إسكاي لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح