هيومن رايتس ووتش عنف المستوطنين يهجر 107 قرى فلسطينية
أدى تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة إلى تهجير 107 بلدات وقرى كلياً أو جزئياً منذ يناير/كانون الثاني 2023، إلى جانب توسع غير مسبوق للمستوطنات، على ما أفاد تقرير مفصّل نشرته منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الخميس.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أنواع الدعم المالي والمادي والقانوني الذي تقدمه سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنين؟ ما هي الإجراءات التي طالبت بها هيومن رايتس ووتش الدول لفرضها على الضالعين في الانتهاكات؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وطبقاً للتقرير، يعمل المستوطنون المسؤولون عن الهجمات، بدعم مالي ومادي وقانوني من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وغالباً ما يشنّ المسلّحون منهم هجماتهم إلى جانب وحدات جيش الاحتلال أو بوجود جنود يقفون مكتوفي الأيدي. وطالب التقرير الدول بـفرض عقوبات محددة الهدف على الضالعين بالانتهاكات الجسيمة المستمرة. كما طالب دول العالم بـتعليق نقل الأسلحة إلى إسرائيل، وحظر التجارة مع المستوطنات غير القانونية، والنظر في تعليق اتفاقيات التجارة التفضيلية مع إسرائيل.
الهجمات وانعدام الحماية من الدولة خلقت بيئة قسرية تجعل العديد من الفلسطينيين يقولون إنهم لا يملكون خياراً سوى مغادرة منازلهم
وقالت هيومن رايتس ووتش إن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تؤدي بشكل متزايد إلى التهجير القسري بحق سكان القرى والبلدات الفلسطينية، التي يواجه العشرات منها خطر المحو، مشيرةً في تقريرها إلى أن السلطات الإسرائيلية تُسلّح المستوطنين العنيفين المسؤولين عن هذه الانتهاكات الدموية المتصاعدة، وتمولهم، وتمنحهم الحصانة.
/> رصد التحديثات الحيةارسال الخبر الى: