هيومن رايتس ووتش القوات الأميركية متورطة بجرائم إسرائيل في غزة
116 مشاهدة
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية إن القوات الأميركية قد تتحمل مسؤولية قانونية عن مساعدتها الجيش الإسرائيلي في ارتكاب جرائم حرب بقطاع غزة وإنها مشاركة مباشرة بالعمليات ضد الفلسطينيين وأكدت المنظمة الدولية المشاركة المباشرة للقوات الأميركية في العمليات العسكرية في غزة منذ أكتوبر تشرين الأول 2023 في تقرير على موقعها الإلكتروني نشرته مساء أمس الثلاثاء وذكرت هيومن رايتس ووتش أن المشاركة الأميركية جاءت عبر طرق عدة مثل توفير المعلومات الاستخبارية للضربات الإسرائيلية وإجراء تنسيق وتخطيط مكثف ما جعل الولايات المتحدة طرفا في النزاع بين إسرائيل والجماعات المسلحة الفلسطينية مضيفة لذلك قد تتحمل القوات الأميركية مسؤولية مشتركة عن المشاركة في انتهاكات قوانين الحرب التي ترتكبها القوات الإسرائيلية ويمكن تحميل الأشخاص الأميركيين المتورطين مسؤولية فردية عنها ووفق مديرة مكتب المنظمة في واشنطن سارة ياغر فإن المشاركة الأميركية المباشرة في العمليات العسكرية مع القوات الإسرائيلية تعني بموجب القانون الدولي أن الولايات المتحدة كانت ولا تزال طرفا في النزاع المسلح بغزة وأضافت أن أفراد الجيش والمخابرات والمتعاقدين الأميركيين الذين يساعدون القوات الإسرائيلية التي ترتكب جرائم حرب قد يواجهون محاكمة جنائية عن الفظائع التي ارتكبوها في غزة وفي 21 نوفمبر تشرين الثاني 2024 أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة وأكدت رايتس ووتش أن القوات الإسرائيلية ارتكبت مجموعة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وأعمال الإبادة الجماعية في غزة وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن مسؤولين أميركيين اعترفوا منذ بدء الحرب بأن الولايات المتحدة زودت إسرائيل بمعلومات استخباراتية لضرب أهداف في غزة وأشارت إلى أن ذلك جاء بالإضافة للتنسيق والتخطيط وجمع المعلومات الاستخبارية على نطاق واسع مع القوات الإسرائيلية لاستهداف قادة حركة حماس وفي أكتوبر 2024 قال الرئيس الأميركي آنذاك جو بايدن وجهت أفراد العمليات الخاصة وخبراء استخباراتنا للعمل مع نظرائهم الإسرائيليين للمساعدة في تحديد مكان وتعقب يحيى السنوار وبقية قادة حماس وبمساعدتنا الاستخباراتية طارد الجيش الإسرائيلي قادة حماس بلا هوادة وفي ذلك الشهر اغتال الجيش الإسرائيلي السنوار قائد المكتب السياسي لحماس وبدورها أصدرت إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب منذ توليها السلطة في يناير كانون الثاني الماضي بيانات أو اتخذت إجراءات تشير إلى دعمها أو تواطؤها في أعمال غير قانونية ترتكبها القوات الإسرائيلية بحسب المنظمة التي لفتت إلى أنه في 25 يناير الماضي تحدث ترامب عن غزة قائلا إنه سوف ينظف كل شيء هناك في إشارة إلى مقترحه لتهجير المواطنين الفلسطينيين قسريا من أرضهم المحتلة وهي جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وتطهير عرقي ولفتت المنظمة إلى أن إدارة ترامب دعمت مؤسسة غزة الإنسانية المشبوهة والمعروفة فلسطينيا باسم مصائد الموت والتي تدار من جانب شركتين أميركيتين خاصتين متعاقدتين من الباطن وتزعم أنها مستقلة عن أي حكومة وأضافت أطلقت القوات الإسرائيلية النار بشكل متكرر على المدنيين الفلسطينيين الذين كانوا يلتمسون مساعدات في مواقع توزيعها ما تسبب في سقوط مئات الضحايا بما في ذلك أعمال ترقى إلى جرائم حرب كذلك قدمت إدارتا بايدن وترامب الثانية مبيعات أسلحة ضخمة ومساعدات أمنية أخرى لإسرائيل إذ نقلت واشنطن ما لا يقل عن 4 17 مليارات دولار من الأسلحة إلى إسرائيل بين أكتوبر تشرين الأول 2023 ومايو أيار 2025 وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أنها هي ومنظمة العفو الدولية ووسائل إعلام بينها صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست ووكالة فرانس برس وشبكة سي أن أن وإذاعة أن بي آر أكدت استخدام أسلحة أميركية في الهجمات الإسرائيلية وشددت المنظمة على أن تزويد الحكومة الأميركية إسرائيل بالأسلحة التي استخدمت مرارا لتنفيذ هجمات واضحة ترقى إلى جرائم حرب قد جعل الولايات المتحدة متواطئة في استخدامها الأسلحة غير القانوني وقالت ياغر إن القانون الدولي يعتبر أي دولة متواطئة قانونيا عندما تساعد دولة أخرى عن علم على ارتكاب انتهاكات جسيمة لقوانين الحرب وغيرها من الانتهاكات وأضافت يجب أن يعلم الرأي العام الأميركي أن الأسلحة الأميركية المقدمة لإسرائيل تمكن بشكل مباشر من ارتكاب الفظائع في غزة مما يورط الولايات المتحدة في انتهاكات قوانين الحرب وخلفت الإبادة الإسرائيلية بمساعدة أميركية 62 ألفا و819 شهيدا و158 ألفا و629 جريحا من الفلسطينيين معظمهم أطفال ونساء وأكثر من تسعة آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين ومجاعة قتلت 303 فلسطينيين بينهم 117 طفلا حتى أمس الثلاثاء الأناضول