هيفاء وهبي تشعل مسرح مهرجان قرطاج بإطلالة ذهبية أسطورية
34 مشاهدة
دائماً ما يشكل صعود هيفاء على خشبة المسرح حدثاً استثنائياً ينتظره عشاق الموضة والفن على حد سواء. وفي قرطاج مزجت بين الفخامة المفرطة والأنوثة الطاغية في لوحة بصرية متكاملة الأركان، وثقتها عدسة المصور محمد سيف بأسلوب.
وبتنسيق من خبير المظهر سيدريك حداد، اختارت النجمة أن تطل بفستان هوت كوتور باللون الذهبي من إبداعات المصمم اللبناني العالمي رامي قاضي. جاء التصميم بقصة حورية البحر التي تعانق القوام بانسيابية تامة، مستلهماً سحره من بريق حقبة العشرينيات. وما ميز هذه القطعة الأرشيفية الطابع هو التطريز الكثيف بحبيبات الكريستال العاكسة للضوء، والتوظيف الذكي لـ الأهداب المعدنية (Fringes) على الأكتاف المنسدلة وأطراف الفستان المتدرجة، مما منح الإطلالة حركة دراماتيكية تتراقص مع كل خطوة على المسرح.
ولإكمال هذه اللوحة الذهبية، تزينت هيفاء بمجوهرات ماسية فاخرة، برزت من خلالها قلادة فريدة تتوسطها حجرة صفراء نادرة، متناغمة مع الأساور العريضة والأقراط البارزة، في حين جاء طلاء الأظافر باللون الأحمر الكلاسيكي ليكسر الرتابة اللونية ويضفي لمسة من الجرأة النابضة بالحياة.
لم تكن الأزياء وحدها سيدة الموقف، بل اكتمل السحر بأنامل خبير التجميل داني كامل، الذي اعتمد أسلوباً يعزز من هوية هيفاء الجمالية الأيقونية. ارتكز المكياج على إبراز جمال العينين بسحبة الآيلاينر الحادة والظلال الترابية الدافئة، مع نحت ملامح الوجه بتقنية الكونتور، واستخدام درجات النيود الزهري (Mauve) للشفاه، مما منحها إشراقة مخملية راقية. أما تسريحة الشعر، فقد تُركت الخصلات الداكنة الطويلة لتنسدل بتموجات عريضة وكثيفة (Voluminous Waves)، لتتوج إطلالة ستبقى محفورة في ذاكرة الأناقة العربية.
لم يكن هذا اللقاء العائد بين هيفاء ومحبيها مجرد حفلة موسيقية عابرة، بل كان عناقاً طال انتظاره. فقبل صعود النجمة إلى خشبة المسرح بأكثر من أربع ساعات، غصت مدرجات المسرح الأثري عن آخرها بجمهور غفير تجاوز
ارسال الخبر الى: