هيغسيث إيران تدفع الآن ثمن اعتدائها على الملاحة في هرمز
وقال في منشور على حسابه في إكس إن اتخذت خيارا سيئا وهي الآن تدفع الثمن.
وأفاد بأنه شنّ جولة جديدة من الضربات على إيران، بعد أن هاجمت قوات سفينة حاويات ترفع علم قبرص كانت تعبر مضيق هرمز اليوم الأحد.
وأدت سلسلة الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام القليلة الماضية إلى إعلان الرئيس الأميركي إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى وقف القتال الذي بدأته الولايات المتحدة بهجمات على إيران في 28 فبراير، إلا أن ترامب ترك الباب مفتوحا أمام مواصلة المفاوضات.
وقالت إيران إنها أغلقت بالغ الأهمية بعد إطلاق نيران تحذيرية على سفينة كانت تبحر في مسار غير مصرح به.
من جانبها، ذكرت القيادة الوسطى الأميركية سنتكوم أن السفينة (إم في جي.إف.إس)، وهي سفينة حاويات ترفع علم قبرص، تعرضت لأضرار جسيمة في غرفة المحركات وأن مدنيا من أفراد الطاقم صار مفقودا.
وكان مسؤولون أميركيون كبار قد قالوا إن الولايات المتحدة تطالب بأن تعلن إيران أنها ستوقف هجماتها على السفن في المضيق وأن جميع الممرات ستكون مفتوحة دون رسوم عبور للممر المائي.
واتهم وزير الخارجية الإيراني الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، وكتب عراقجي على إكس يوم الجمعة لا يمكن أن يتحقق الالتزام سوى بشكل متبادل.
وألغت واشنطن يوم الثلاثاء الترخيص الذي كان يجيز بيع النفط الخام الإيراني عقب تعرض ثلاث ناقلات تجارية قطرية وسعودية لإطلاق نار الأسبوع الماضي، ما دفع الولايات المتحدة إلى استهداف مواقع إيرانية، بينما ردت إيران بشن ضربات على مواقع عسكرية أميركية في دول بمنطقة الخليج.
ورغم أن طهران لم تعلن مسؤوليتها عن الهجمات على السفن، فإن محللين يرون أنها تلجأ إلى مثل هذه التحركات لتعزيز وضعها في التفاوض.
ونقلت رويترز عن مصدر إيراني رفيع المستوى قوله إن إيران والولايات المتحدة وباكستان اتفقت على التفاوض في اتصال حاول الوسطاء الترتيب لإتمامه السبت، في الوقت الذي كان فيه عراقجي في سلطنة عُمان التي تحاول التوسط لإنهاء الحرب.
والتقى عراقجي ووزير الخارجية العُماني بدر
ارسال الخبر الى: