هولندا تعيد تمثالا فرعونيا عمره 3500 عام إلى مصر
أعادت هولندا إلى مصر رأس تمثال حجري فرعوني يعود تاريخه إلى نحو 3500 عام، في خطوة جديدة تعكس تشدد السياسات الأوروبية تجاه الاتجار غير المشروع بالآثار، وتزامناً مع توسع القاهرة في استعادة قطَع خرجت من البلاد خلال فترات الاضطراب السياسي خلال العقد الماضي.
وأكّدت السلطات الهولندية أن التمثال، وهو قطعة حجرية كانت جزءاً من تمثال ضخم لمسؤول رفيع المستوى من عهد الملك تحتمس الثالث (1479–1425 قبل الميلاد)، جرى تهريبه بصورة غير قانونية من مصر، على الأرجح خلال الأحداث التي صاحبت ثورات الربيع العربي في 2011، قبل أن يظهر في سوق الفن الدولي بعد ذلك بسنوات.
وظهر الأثر لأوّل مرة في معرض فني بمدينة ماستريخت
نص معاهدة ماستريخت المؤسِسة للاتحاد الأوروبي 1992
معاهدة الاتحاد الأوروبي، معاهدة ماستريخت، تم التوقيع عليها في 7 شباط/ فبراير 1992 من طرف 12 دولة أوروبية، تمثل الدول الأعضاء في السوق الأوروبية المشتركة، بهدف تحويل الجماعة الاقتصادية الأوروبية إلى الجماعة الأوروبية.ودخلت حيز التنفيذ ابتداء من 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 1993، وأخذت المعاهدة اسمها من مكان توقيعها، في مدينة ماستريخت الهولندية الهولندية عام 2022، حين عرضته شركة سايكومور للفنون القديمة المتخصصة في بيع المقتنيات التاريخية. وبحسب السلطات الهولندية، فقد أثارت الشركة نفسها الشكوك حول مصدر القطعة، ما دفعها إلى تسليمها طواعية بعد بدء تحقيقات متخصصة في المقاطعة التي ضبطت بها القطعة وتاريخ تداولها. وفي عام 2025، أظهرت تحقيقات مشتركة بين الشرطة الهولندية وهيئة الآثار المصرية أن القطعة نُهبت من جنوب مصر، من منطقة الأقصر على الأرجح، قبل تصديرها بشكل غير مشروع عبر إحدى شبكات الاتجار بالآثار.
تمثل القطعة الأثرية رأساً حجرياً كانت جزءاً من تمثال كامل لمسؤول رفيع المستوى من عهد الملك تحتمس الثالث (1479–1425 قبل الميلاد)، أحد أعظم ملوك الدولة الحديثة في التاريخ المصري القديم.
وتأتي إعادة التمثال في ظل توجّه هولندي رسمي أكثر صرامة تجاه الممتلكات الثقافية التي تظهر من دون وثائق ملكية واضحة. وقال وزير الثقافة الهولندي جوكي مويس خلال تسليم القطعة للسفارة المصرية
ارسال الخبر الى: