هوائيات مغربية ضد الغش في الامتحانات ولمكافحة التجسس
طوّرت شركة ناشئة منبثقة عن جامعة مغربية أنظمة هوائيات قادرة على رصد تردّدات أجهزة الغش في الامتحانات والتجسس في البيئات الحسّاسة، مثل قاعة الاجتماعات الاستراتيجية ومراكز القيادة. وذكر إعلان شركة سينسثينغز، المنبثقة عن جامعة محمد السادس متعدّدة التقنيات، أن أنظمة الهوائيات قد حصلت على شهادة من مختبر بي تي إل، ما يجعل هذا النظام المغربي متوافقاً مع المعايير الدولية.
وترصد هوائيات تي 3 شيلد تردّدات الجيل الثاني (2G)، المستخدمة على نطاق واسع في أنظمة الغش في الامتحانات. وتقول صحيفة لو ماتان المغربية إنّ هذا الرصد يأتي من دون تشويش أو انتهاك للخصوصية، خصوصاً وأن التشويش غير قانوني في معظم الأنظمة القضائية حول العالم، لأنه يعطّل جميع الاتصالات ضمن نطاقه عشوائياً، بما في ذلك مكالمات الطوارئ، ويعرّض مشغّلي التشويش للملاحقة القانونية. لهذا حلّت سينسثينغز هذه المعضلة.
ويركّز هوائي سينسثينغز، الحاصل على براءة اختراع دولية، على الكشف عن التردّدات المتعددة في بيئات كهرومغناطيسية شديدة الكثافة، وهي قدرة لا يمكن للأنظمة الأخرى تحقيقها إلّا من خلال مضاعفة أجهزة الاستشعار أو اللجوء إلى التشويش. والنتيجة هي نظام مغربي يعمل بما يتوافق تماماً مع القانون.
هذا وأجهزة التشويش، التي تبثّ إشارات قوية باستمرار في الأماكن المغلقة، تعرّض الناس لإشعاع كهرومغناطيسي لفترات طويلة، بينما تي 3 شيلد لا يصدر أيّة إشارة، لذا لا يطرح مخاوف حول مخاطر محتملة على الصحة نتيجة الإشعاعات.
/> تكنولوجيا التحديثات الحيةتدمير هوائيات اتصالات خوفاً من نقلها كورونا في بوليفيا
وتتجاوز مهمة هذا الاختراع رصد الغش في الامتحانات إلى رصد التجسّس. ينقل التلفزيون المغربي عن المهندس المغربي، حفيظ كريكر، أن هذه الهوائيات تتيح الكشف الدقيق والموثوق واللحظي لإشارات التردّدات الراديوية، سواء كان الأمر يتعلق بتحديد محاولة تجسّس في بيئة حسّاسة، أو رصد جهاز غش إلكتروني أثناء الامتحانات.
كذلك، ينقل التلفزيون الرسمي عن المهندس المؤسس المشارك للشركة، رفيق العلمي، أن هذه الهوائيات تستهدف البيئات التي لم يعد فيها أمن التردّدات الراديوية مجرد خيار، بل ضرورة قصوى. المهندس يقول لصحيفة لوماتان:
ارسال الخبر الى: