هكذا يغير التطور التكنولوجي أداء السيارات
منذ مطلع القرن العشرين، لعبت صناعة نقل السيارات دوراً محورياً في تمكين الأفراد والشركات من نقل المركبات من موقع إلى آخر. ومع مرور الوقت، أثّرت التطورات التكنولوجية بشكل كبير على آليات عمل قطاع السيارات عالمياً، بدءاً من تقنيات التحميل المتقدمة وصولاً إلى أنظمة التتبع عبر الأقمار الصناعية. وأعادت هذه الابتكارات رسم ملامح شحن السيارات ومراقبتها وإدارتها. ومع ذلك، فإن اعتماد التكنولوجيا لا يخلو من التحديات. في هذا السياق، تستعرض شركة بي إيه أتش لوجيستكس (BAH Logistics) كيف تُحدث التكنولوجيا ثورة في صناعة نقل السيارات الحديثة.
كانت أنظمة الإرسال الإلكترونية من أوائل الأدوات الرقمية التي تم اعتمادها على نطاق واسع في قطاع نقل السيارات، وذلك منذ أواخر الثمانينيات وحتى أوائل التسعينيات. أما اليوم، فتعتمد شركات النقل على مجموعة واسعة من الأدوات الرقمية لتنظيم الشحنات وإدارتها بكفاءة. وفي ما يلي أبرز ملامح التحول التقني في هذا المجال، وفقاً لمدونة فوكس تو موف المتخصصة:
تحديد مواقع السيارات والمنصات الرقمية
بات العملاء في عصرنا يتوقعون الشفافية الكاملة خلال جميع مراحل الشحن. وتتيح أنظمة تحديد المواقع (GPS) وإدارة الأسطول للمشغلين متابعة موقع المركبة لحظياً أثناء النقل. ويساهم هذا المستوى من الرؤية في تقليل التأخيرات، وتحسين التنسيق، وتلبية توقعات العملاء، مما يعزز جودة الخدمة بشكل عام.
ووفق أحدث الأرقام فإن نحو 80% من حجوزات نقل السيارات تتم حالياً عبر الإنترنت أو من خلال تطبيقات الهواتف الذكية، وهو ما يعكس تحولاً واضحاً نحو الحلول الرقمية. وسهلت هذه التطبيقات العديد من العمليات التي كانت تعتمد على الورق سابقاً، مثل استلام المركبات وتسليمها في الموقع المحدد. كذلك أصبحت تجربة العملاء أكثر سلاسة، إذ يمكنهم طلب عروض الأسعار، وحجز الخدمات، والتواصل المباشر بسهولة عبر هذه المنصات.
/> سيارات التحديثات الحيةقائمة أفضل السيارات أداءً في عام 2025
البرمجيات وتعزيز سلامة السيارات
في السابق، كانت ظروف المرور أو سوء الأحوال الجوية تُدار اعتماداً على خبرة السائقين والتواصل الفوري لتعديل الطرق. أما اليوم، فتعتمد الشركات على برامج متقدمة لتحسين المسارات
ارسال الخبر الى: