هكذا صنعت الصين فائضا تجاريا قياسيا يفوق تريليون دولار
في عام هيمنت عليه حرب الرسوم الجمركية التي شنّها الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 ، وسط عاصفة من الرسوم والمفاوضات التجارية المتقطّعة، كشف الفائض الصيني البالغ تريليون دولار بوضوح أنّ بكين ما زالت قوة تصدير لا يمكن وقفها. ورغم أنّ فائض الصين التجاري مع الولايات المتحدة يقلّ بأكثر من 100 مليار دولار حتى الآن هذا العام، مقارنة بإجمالي العام الماضي، فإنه ارتفع في عدد كبير من الوجهات الأخرى من جنوب شرق آسيا إلى أوروبا. والنتيجة فائض تاريخي في تجارة السلع على مستوى العالم بلغ 1.08 تريليون دولار لغاية نوفمبر/ تشرين الثاني، مدفوعاً بصادرات قيمتها 3.41 تريليونات دولار، متجاوزاً كل الأرقام المسجّلة في الأعوام السابقة.وخلال هذا الأسبوع حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا في بكين من اختلالات في العلاقات التجارية للصين، بعد ساعات فقط من تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنّ هذه الاختلالات باتت لا تحتمل وهدّد بفرض رسوم جمركية على بكين أسوة بما فعله ترامب.
ويعكس هذا الفارق التجاري صعود الصين في سلاسل القيمة الصناعية، ولا سيما في قطاع السيارات، إضافة إلى هيمنتها الراسخة منذ سنوات في مجالات مثل الهواتف والحواسيب إلى جانب السلع الأقل قيمة.
وقالت كبيرة خبراء الاقتصاد للصين الكبرى في بنك سوسيتيه جنرال، ميشيل لام، لصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، اليوم الخميس، إنّ الفائض التجاري سيستمر في النمو على الأرجح في الأجل القريب، مضيفة أنّ هذه مشكلة لن تختفي في أي وقت قريب.
قفزة في جنوب شرق آسيا
يُعد نمو صادرات الصين إلى جنوب شرق آسيا من أبرز سمات
ارسال الخبر الى: