لقاء نصر هرهرة مع القيادات النسوية الجنوبية حوار سياسي أعاد الأمل وفتح نافذة جديدة في وجدان المرأة الجنوبية
49 مشاهدة

4مايو/تقرير خاص_مريم بارحمة
شكّل اللقاء الذي جمع القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ نصر هرهرة، والدكتور طارق بازرعةالدكتور، مساعد القائم بأعمال رئيس الجمعية،
مع عدد من القيادات النسوية الجنوبية، من داخل المجلس الانتقالي الجنوبي وخارجه، محطة سياسية وإنسانية لافتة تجاوزت حدود اللقاء التنظيمي التقليدي، وتحول إلى مساحة حقيقية للحوار الوطني المسؤول، وإلى لحظة استثنائية استعاد فيها كثير من الحاضرين شعورهم بأن قضية شعب الجنوب ما زالت حاضرة في ضمير قياداته، وأن أبواب النقاش الصادق ما تزال مفتوحة أمام كل الأصوات التي تحمل هم الجنوب وتؤمن بعدالة قضيته.
جاء هذا اللقاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتقاطع التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها الجنوب مع حاجة الشارع إلى خطاب سياسي قادر على ترميم الثقة، وإعادة بث الطمأنينة في النفوس، خصوصًا في أوساط المرأة الجنوبية التي ظلت عبر المراحل المختلفة شريكًا أصيلًا في مسيرة النضال الوطني، وحاضرة في كل محطات الصمود والتضحية، سواء من خلال العمل المجتمعي، أو الدور السياسي، أو الحضور الوطني في أكثر اللحظات تعقيدًا.
-فتح اللقاء أبواب الحوار المسؤول
اتسم اللقاء منذ بدايته بروح مختلفة، حيث لم يكن مجرد مناسبة لإلقاء كلمات بروتوكولية عابرة، بل بدا وكأنه مساحة مفتوحة للاستماع الحقيقي، وتبادل الرؤى، وطرح الهواجس، ومناقشة كثير من الأسئلة التي ظلت حاضرة في أذهان العديد من القيادات النسوية بشأن المرحلة السياسية الراهنة، وطبيعة التحولات التي يشهدها الجنوب، ومسار المجلس الانتقالي في ظل التحديات المتسارعة.
أظهر الأستاذ نصر هرهرة خلال اللقاء قدرًا كبيرًا من الانفتاح السياسي، وهو يفتح المجال أمام الحاضرات للتعبير عن آرائهن بكل وضوح، في مشهد عكس إدراكًا عميقًا لأهمية المرأة الجنوبية بوصفها شريكًا حقيقيًا في صناعة الوعي المجتمعي والسياسي، لا مجرد حضور رمزي في المشهد العام.
منح هذا الأسلوب في إدارة اللقاء الحاضرات شعورًا بأن أصواتهن مسموعة، وأن الحوار داخل المؤسسات الوطنية الجنوبية لم يعد مقتصرًا على دوائر مغلقة، بل أصبح أكثر اقترابًا من نبض المجتمع، وأكثر احترامًا لتنوع الرؤى داخل البيت الجنوبي
ارسال الخبر الى: