صحفي يمني يشن هجوما لاذعا على لصوص الغاز ويكشف خفايا أزمة مفتعلة تعصف بعدن وأربع محافظات أخرى

في منشور مطول عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، شن الصحفي اليمني فتحي بن لزرق هجوماً حاداً على ما وصفهم بـلصوص الغاز، متهماً نافذين وتجاراً بالوقوف وراء أزمة غاز مفتعلة تضرب محافظة عدن وأربع محافظات مجاورة لها منذ أكثر من شهرين.
المنشور الذي رصده محرر موقع المشهد اليمني دون أي إضافة أو تعديل، كشف عن خفايا مؤلمة وتفاصيل صادمة حول كيفية استغلال الفساد لاحتياجات الناس الأساسية لتحقيق مكاسب شخصية.
بدأ بن لزرق منشوره بعبارة تحمل الكثير من الألم والسخرية: هذه ليست تفاصيل فيلم هندي ولا واحد من أفلام المخابرات الأمريكية، هذه وقائع أزمة غاز مفتعلة تعصف بعدن و4 محافظات مجاورة لها منذ أكثر من شهرين. وأشار إلى أن الأزمة تصاعدت بشكل مزعج جدًا في الأيام الأخيرة، مما دفعه للحديث عنها بكثير من التفصيل والغضب.
أوضح الصحفي أن أسعار أسطوانات الغاز المنزلي في عدن كانت تبلغ قبل سنوات طويلة حوالي 16 ألف ريال للأسطوانة الواحدة.
ومع تغير الظروف الاقتصادية وتوقف الغاز القادم من مأرب، انخفض السعر إلى أقل من 5 آلاف ريال، واستقر مؤخرًا بين 6 و7 آلاف ريال. هذا الاستقرار كان يُعتبر مصدر راحة للمواطنين وأصحاب الباصات والتجار على حد سواء.
لكن الأمور لم تستمر طويلاً. إذ قرر عدد من أساطين الفساد، كما وصفهم بن لزرق، اتباع استراتيجية شيطانية لا يمكن حتى للشيطان نفسه التفكير بها.
كشف بن لزرق أن مجموعة من التجار والنافذين قاموا خلال العام الماضي بإنشاء محطات خزن مركزية ضخمة في محيط محافظتي لحج وعدن. ومن هنا بدأت الكارثة. وفقاً للصحفي، تم تنفيذ خطتين متوازيتين لتحقيق أكبر قدر من الأرباح على حساب المواطنين:
نتيجة لذلك، تندلع أزمة غاز ضخمة تضرب المحافظات المستهدفة، بما في ذلك أبين، شبوة، عدن، لحج، الضالع، وتعز. وهنا يأتي دور محطات الخزن المركزية التي تمتلكها تلك الجهات النافذة، حيث يتم بيع الغاز للمواطنين بفارق سعر يصل إلى 5 آلاف ريال للأسطوانة الواحدة.
وصف بن لزرق ما يحدث بأنه عملية نهب منظمة، قائلاً: تخيل
ارسال الخبر الى: