هجوم مسلح يستهدف مديرية أمن ديار بكر التركية
ألقى مسلحان مجهولا الهوية، مساء اليوم الأحد، عبوة ناسفة محلية الصنع على مديرية أمن ولاية ديار بكر ذات الغالبية الكردية في جنوب شرق تركيا دون وقوع أضرار. ويأتي الهجوم على وقع التطورات التي تشهدها سورية من مواجهات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
واستهدف الهجوم المدخل الرئيسي لمبنى مديرية الأمن، حيث ألقى المسلحان الملثمان عبوة ناسفة انفجرت ولاذا عقبها بالفرار للشوارع الجانبية في المنطقة، ولم يتسبب التفجير في وقوع أي أضرار. وقالت ولاية ديار بكر في بيان: في 25 يناير/ كانون الثاني، وفي ساعات المساء أُلقيت عبوة ناسفة محلية الصنع على الطريق المؤدي إلى المدخل الرئيسي لمبنى الخدمات التابع لإدارة شرطة الولاية.
وأضافت أن التحقيقات الأولية كشفت أن شخصين ملثمين فرا من مكان الحادث إلى الشوارع الجانبية فور وقوع الهجوم، وأكدت التحقيقات التي أجرتها فرق متخصصة في موقع الحادث والمنطقة المحيطة به أن العبوة الناسفة لم تحدث أي أضرار. وشددت على أن وحدات الأمن تتابع جهودها الحثيثة لتحديد هوية الجناة والقبض عليهم.
وشهدت تركيا في الأيام الأخيرة تظاهرات مؤيدة لـقسد نظمها حزب ديم الكردي. وأجرى الحزب لقاءً جماهيرياً عقد خلاله اجتماع الكتلة النيابية في مدينة نصيبين الحدودية، المقابلة لمدينة القامشلي السورية، فيما سار المتظاهرون باتجاه الحدود، ومنعت قوى الأمن تقدمهم. ونقلت وكالة فرات الإخبارية الكردية في وقت سابق أن مئات المتظاهرين تجاوزوا الحواجز الأمنية من أجل العبور إلى سورية، استجابةً لدعوة النفير العام المعلنة من قسد، ولكن قوى الأمن أطلقت النار باتجاه المتظاهرين.
/> أخبار التحديثات الحيةسورية | هدوء على خطوط التماس بعد تمديد وقف إطلاق النار مع قسد
وشارك في المسيرة التي انطلقت من المدينة الرئيسان المشاركان لحزب ديم تونجر بقرهان وتولاي حاتم أوغولاري، وخلال المسيرة ردد المتظاهرون شعارات مثل: عاشت مقاومة روج آفا، وعاشت مقاومة قوات سوريا الديمقراطية. ومع ازدياد أعداد المتظاهرين، طالبوا بإزالة الحدود، لتصل التظاهرة إلى حدود القامشلي.
ارسال الخبر الى: