سلط حادث إطلاق النار داخل مجمع تابع لمركز إسلامي في مدينة سان دييغو الأميركية الضوء على تصاعد نمط مقلق من التهديدات الأمنية داخل الولايات المتحدة يعرف باسم الانتحاريين الجدد أو المهاجمين الفرديين وهم أشخاص ينفذون هجمات دموية بصورة منفردة مدفوعين بأفكار متطرفة وخطابات كراهية تنتشر عبر الإنترنت من دون ارتباط تنظيمي مباشر بجماعات إرهابية تقليدية