هجوم أمريكي على باكستان غضب أم توجه لنسف الوساطة
بدأت الولايات المتحدة، الثلاثاء، مساراً تصعيدياً ضد باكستان، الوسيط الفعلي في المفاوضات مع إيران. يتزامن ذلك مع حالة إحباط أمريكية في ضوء فشل تركيع إيران دبلوماسياً.
وشنت وسائل إعلام أمريكية ومسؤولون هجمات واسعة على باكستان. وأبرز تلك الهجمات ما نقلته وسائل إعلام أمريكية من اتهامات لباكستان باحتضان طائرات عسكرية إيرانية. ونفت الخارجية الباكستانية تلك المزاعم، موضحة بأن الطائرات المتواجدة على أراضيها كانت ضمن مسار مرافقة الوفود الإيرانية خلال المفاوضات.
وليس ملف الطائرات وحده الذي رفعته أمريكا بوجه إسلام آباد، بل تضمن اتهامات لباكستان بدعم إيران. ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مسؤولين قولهم بأن باكستان كانت تقدم لترامب صورة أكثر تفاؤلية وإيجابية من الواقع.
وهذه المرة الأولى التي تكشر فيها إدارة ترامب ضد الوسيط الباكستاني، ولم يتضح بعد ما إذا كانت إشارة بالانسحاب من المفاوضات التي تقودها باكستان، أم محاولة للضغط على إسلام آباد لتحقيق مزيد من التنازلات.
وتزامن الهجوم مع زيارة الرئيس ترامب إلى الصين يشير إلى بحث أمريكا دوراً صينياً عله يعوض خسارته في المفاوضات بباكستان، مع أن بكين لعبت دوراً في المفاوضات السابقة.
ارسال الخبر الى: