هجمات قوات صنعاء تهز الاقتصاد غير النفطي للسعودية
يمن إيكو|تقرير:
قال خبراء اقتصاديون إن الهجمات المستمرة التي تشنها قوات صنعاء على السعودية، تضغط بشدة على الاقتصاد غير النفطي للمملكة، والذي يشكل محور خطة ولي عهد البلاد للتحول الاقتصادي.
ونشرت وكالة “بلومبرغ”، مساء أمس الإثنين، تقريراً رصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، جاء فيه أن “لهجمات الدامية” التي تشنها قوات صنعاء على المملكة رفعت مؤشرات الاضطرابات وفاقمت المخاوف في مختلف قطاعات الاقتصاد داخل البلاد، بعد أن كانت السعودية قد نجحت نسبياً في تجاوز التحديات التي فرضتها حرب إيران على القطاع النفطي.
وأضافت الوكالة أن هجمات قوات صنعاء “عرقلت حركة الطيران في الرياض، وأدت إلى تأجيل فعاليات كبرى، وإغلاق شبه كامل للحي المالي في العاصمة، وتراجع أسهم السعودية بشكل حادّ، لتصبح من بين أسوأ الأسهم أداءً في الأسواق الناشئة العالمية هذا الشهر”.
وبحسب الوكالة فإن “معظم الاقتصاديين يتفقون على أنه حتى عائدات تصدير الطاقة الضخمة الناتجة عن ارتفاع الأسعار العالمية لن تُسهم إلا قليلاً في الحد من الخسائر الأوسع للحرب على القطاع غير النفطي، وهو محور خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتحويل المملكة إلى مركز لكل شيء من السياحة إلى الاستثمار الأجنبي المباشر”.
ونقل التقرير عن محمد أبو باشا، رئيس قسم التحليل الاقتصادي الكلي في بنك الاستثمار (إي إف جي هيرميس) قوله: “الآن وقد أظهر الحوثيون قدرتهم على زعزعة الاستقرار الاقتصادي، فإن التأثير المباشر على الاقتصاد غير النفطي، بما في ذلك السياحة والنقل والاستثمار الأجنبي المباشر، يثير قلقاً أكبر”.
وقال تيم كالين، الرئيس السابق لبعثة صندوق النقد الدولي في السعودية: “إن الهجمات على السعودية تقضي على أحد عوامل الجذب الاستثماري السابقة، ألا وهو الاستقرار في منطقة مضطربة، ومع خطر تصعيد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لا يبدو أن الأمور ستتحسن على المدى القريب”.
وأضاف: “إذا كانت هناك خطة أمنية موثوقة مطبقة بعد النزاع تقنع الناس بأن الهجمات المستقبلية غير مرجحة للغاية، فإن الأمور ستعود إلى طبيعتها، وإذا لم تكن هذه المصداقية موجودة، فأعتقد أن ذلك سيؤثر سلباً على المدى
ارسال الخبر الى: