هجمات صنعاء على مطار الرياض تضرب نشاط الأعمال والاستثمارات في المملكة
يمن إيكو|تقرير:
تتسبب الهجمات المتكررة التي تشنها قوات صنعاء على مطار الرياض بضغط شديد على قطاع الأعمال والاستثمارات في السعودية، الأمر الذي يهدد خطط المملكة الاقتصادية ضمن رؤية (2030).
وأعلنت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، توسيع المنطقة الموصى بعدم التحليق فيها داخل السعودية، على ضوء الهجمات التي نفذتها قوات صنعاء على الرياض.
وذكرت وكالة رويترز أن منظمة (أوبس غروب) المتخصصة في مجال الطيران أصدرت مذكرة توصي “بتجنب العمليات في السعودية بالكامل، بما في ذلك استخدام المطارات السعودية كمطارات بديلة أثناء الرحلات” بسبب مخاطر الهجمات الصاروخية المتواصلة و”سوء التقدير في الردود الدفاعية” في إشارة إلى مخاطر الصواريخ الاعتراضية السعودية.
وتأتي هذه الهجمات قبل أيام فقط من مؤتمر الطاقة التابع للمجلس العالمي للبترول، وقبل أسبوعين من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، الملقب بـ (دافوس الصحراء)، وهو الحدث الرئيسي للسعودية.
وأعلن وزير الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين، أمس الجمعة أنه لن يسافر إلى العاصمة السعودية الرياض لحضور الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي الأسبوع المقبل، وإنما سيشارك عبر اتصال بالفيديو.
وقالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن “الضربات الأخيرة تشكل عقبة أخرى أمام خطة التحول الاقتصادي لرؤية المملكة العربية السعودية 2030، والتي تهدف إلى جذب تدفق الاستثمارات الأجنبية والسياح”.
ونقلت عن مسؤول تنفيذي في إحدى الشركات المقرر حضورها مؤتمر (مبادرة مستقبل الاستثمار) قوله: “ليس لدينا أدنى فكرة عما يجري. إنهم يريدون المضي قدماً في المعرض. لكن دعونا نرى ما سيحدث. إنه وضع محفوف بالمخاطر”.
وبحسب جدول الأعمال، من المقرر أن يضم المؤتمر هذا العام، متحدثين من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة (بلاك روك) لاري فينك، والرئيس التنفيذي لبنك (جيه بي مورغان) جيمي ديمون، ومؤسس شركة (بريدج ووتر) راي داليو.
ونقلت الصحيفة عن أحد المستشارين قوله إنه اضطر للقيادة لمدة 12 ساعة تقريباً من الرياض إلى دبي مساء الخميس بعد توقف الرحلات الجوية، فيما قال مستشار آخر إن شركته ألغت السفر إلى السعودية اعتباراً من يوم الجمعة، وقال ثالث إن الشركاء فقط هم من سيحصلون على
ارسال الخبر الى: