هجمات روسية دامية تضرب محيط كييف وسط تحذيرات من تصاعد وتيرة القصف الصاروخي
لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، بينهم طفل، وأصيب ثلاثة آخرون جراء سلسلة من الضربات الروسية التي استهدفت منطقة بوريسبيل في محيط العاصمة الأوكرانية كييف يوم السبت.
وأكد تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة الإقليمية، أن الهجمات طالت ثلاثة مواقع في المنطقة، تزامناً مع دوي انفجارات عنيفة هزت العاصمة واندلاع حرائق في عدد من أحيائها عقب تفعيل صافرات الإنذار في وقت مبكر من الصباح.
أزمة الدفاعات الجوية
تأتي هذه الهجمات في ظل تزايد عجز الدفاعات الجوية الأوكرانية عن التصدي للصواريخ الروسية الباليستية، التي تتميز بسرعتها الفائقة وزوايا هجومها الحادة التي لا تمنح المدافعين سوى ثوانٍ قليلة للاستجابة. وتعد منظومات باتريوت الأمريكية السلاح الوحيد القادر حالياً على اعتراض هذه الصواريخ، إلا أن كييف تعاني من نقص حاد في أعداد البطاريات والذخائر الاعتراضية.
وأشار الرئيس فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق إلى انخفاض حاد في إمدادات صواريخ الدفاع الجوي خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، مرجعاً ذلك إلى تداعيات الصراع الإقليمي الذي استنزف المخزونات العالمية.
وتشير تقديرات المستشارين الحكوميين في أوكرانيا إلى أن روسيا باتت قادرة على إطلاق نحو 100 صاروخ باليستي شهرياً، مع تحذيرات من تصعيد مرتقب في الحملة العسكرية مع اقتراب فصل الشتاء.
تطورات ميدانية وسياسية
على الصعيد الميداني، كثفت أوكرانيا في المقابل عملياتها العميقة داخل الأراضي الروسية، حيث استهدفت طائرات مسيرة مصفاتي نفط ومستودعاً لشركة وايلدبيريز للتجارة الإلكترونية في مدينة يكاترينبورغ، ضمن استراتيجية تستهدف المواقع اللوجستية الداعمة للجيش الروسي.
وفي سياق متصل، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الجمعة على مشروع قانون جديد لفرض عقوبات واسعة النطاق على قطاع الطاقة الروسي، يتضمن فرض تعريفات جمركية بنسبة 100% على الدول التي لا تزال تستورد النفط والغاز من روسيا. ولا يزال المشروع بانتظار إقراره من قبل مجلس النواب وتوقيع الرئيس دونالد ترامب ليصبح قانوناً نافذاً.
alt="أول رد فعل إيراني على اتفاقية الدفاعارسال الخبر الى: