بعد هبوطه 45 هل أصبح سهم سبيس إكس فرصة للشراء أم فخا
شهد سهم شركة سبيس إكس واحداً من أكثر التحركات إثارة في الأسواق الأميركية منذ إدراجه في بورصة ناسداك خلال يونيو/حزيران 2026، إذ انتقل من موجة صعود تاريخية رفعت قيمته السوقية إلى أكثر من تريليونَي دولار، إلى تراجع حاد بلغ نحو 45% خلال أسابيع قليلة فقط. وبينما يرى بعض المستثمرين أن هذا الانخفاض يمثل فرصة للدخول في واحدة من أكثر الشركات طموحاً في العالم، يحذر آخرون من أن الحماس الذي رافق الطرح العام سبق قدرة الشركة على تبرير تقييمها المالي، ما يطرح سؤالاً محورياً: هل أصبح الوقت مناسباً لشراء السهم، أم أن موجة التصحيح لم تنته بعد؟
يشار إلى أن سبيس إكس دخلت الأسواق المالية عبر أكبر طرح عام أولي في التاريخ، وسط طلب استثنائي من المستثمرين الأفراد والمؤسسات. وافتتح السهم تداولاته عند نحو 150 دولاراً، قبل أن يغلق أول جلسة قرب 161 دولاراً، ثم واصل الصعود حتى سجل أعلى مستوى له عند 225.64 دولاراً خلال أيام قليلة من الإدراج. لكن هذا الزخم لم يستمر طويلاً، إذ تعرض السهم لضغوط بيع متزايدة، ليغلق عند 123.99 دولاراً، منخفضاً بنحو 45% عن أعلى مستوياته، و17% مقارنة بسعر افتتاح أول جلسة تداول.
لماذا تراجع السهم؟
وفقاً لموقع ذا موتلي فول الأميركي، المتخصّص في الأخبار والتحليلات والتوصيات الاستثمارية، اليوم الاثنين، فإنّ تراجع سهم سبيس إكس لا يعود إلى عامل واحد، بل إلى انحسار الزخم الذي صاحب الطرح وبدء المستثمرين في إعادة تقييم الشركة وفق مؤشرات أدائها المالي، بدلاً من الاكتفاء بالرهانات المرتبطة بمشروعاتها المستقبلية وطموحاتها التكنولوجية. ورغم موقع سبيس إكس المتقدم في صناعة الفضاء، فإنّ حجم إيراداتها الحالية لا يزال محدوداً مقارنة بتقييمها السوقي، كما أنها لم تصل بعد إلى مستوى مستقر من الأرباح التشغيلية يبرّر القفزة الكبيرة التي سجلها السهم عقب الإدراج.
وتواجه الشركة كذلك احتياجات تمويلية ضخمة لتوسيع شبكة ستارلينك، وتطوير الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، وتمويل مشروعات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الفضائية، وهي استثمارات قد تحتاج إلى سنوات قبل أن تتحول إلى
ارسال الخبر الى: