هبوط قاسي للذهب والفضة بعد موجة صعود قياسية
هبوط حاد
- أسعار الذهب في المعاملات الفورية هبطت بنسبة 6.3 بالمئة ليصل إلى 4,082.03 دولار للأونصة.
- أسعار الفضة في المعاملات الفورية تراجعت بنسبة 8.7 بالمئة لتسجل 47.89 دولار للأونصة.
ماذا حدث؟
بحسب وكالة بلومبرغ نيوز فقد تضافرت عدة عوامل لتضغط على أسعار المعادن الثمينة، أبرزها:
- تحسن المحادثات التجارية بين والولايات المتحدة، ما قلل من الطلب على الملاذات الآمنة.
- ارتفاع في قوة الأميركي، مما جعل أكثر تكلفة للمشترين العالميين.
- تشبع المؤشرات الفنية بعد موجة صعود قوية، ما أثار مخاوف من تصحيح سعري.
- انتهاء موسم الشراء في ، أحد أكبر أسواق الذهب عالميًا.
- غياب بيانات مراكز المضاربة بسبب ، ما زاد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.
تراجع الطلب على الملاذات الآمنة
تراجع الإقبال على والفضة كملاذ آمن مع اقتراب اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ونظيره الصيني شي جين بينغ الأسبوع المقبل لحل الخلافات التجارية. كما أظهرت مؤشرات القوة النسبية أن أسعار الذهب دخلت منطقة التشبع الشرائي بشكل كبير.
ماذا يقول الخبراء؟
قال أولي هانسن، استراتيجي السلع في بنك ساكسو لوكالة بلومبرغ نيوز : خلال الجلسات الأخيرة، بدأ المتداولون يشعرون بالقلق من حدوث تصحيح سعري. التصحيحات تكشف دائمًا عن قوة السوق الحقيقية، وهذه المرة لن تكون مختلفة، إذ من المرجح أن يظل الطلب الأساسي داعمًا ويحد من أي تراجع كبير.
غياب البيانات يزيد المخاطر
الإغلاق الحكومي الأميركي حرم المتداولين من تقرير لجنة تداول السلع الآجلة، الذي يكشف عن مراكز صناديق التحوط في عقود الذهب والفضة. هذا الغياب قد يدفع المضاربين إلى بناء مراكز غير متوازنة، مما يزيد من احتمالات التقلبات.
تقلبات غير مسبوقة
شهدت الأسواق ارتفاعًا حادًا في تقلبات أسعار المعادن الثمينة، حيث تجاوزت عقود الخيارات المرتبطة بأكبر صندوق مؤشرات مدعوم بالذهب مليوني عقد خلال يومين متتاليين الأسبوع الماضي، وهو رقم قياسي جديد.
الفضة تحت الضغط بعد صعود تاريخي
تراجعت بعد ارتفاع يقارب 80 بالمئة منذ بداية العام، مدعومة بنفس العوامل التي دعمت الذهب، إضافة إلى أزمة نقص المعروض في سوق لندن. هذا
ارسال الخبر الى: