هبوط الذهب تصحيح أم بداية انعكاس
في موازاة هذا المشهد المضطرب، تبرز الصين كلاعب جديد لا يكتفي بشراء الذهب أو الألماس، بل يعيد تعريفهما من الأساس. فبمزيج من التقنيات الصناعية المتقدمة والرؤية السوقية الشجاعة، أنتجت بكين ما بات يُعرف بـ“الذهب الصناعي الصافي الصلب”، في ثورة تهدد بإعادة رسم خريطة صناعة المجوهرات العالمية.
أعنف خسائر منذ 2013: موجة جني أرباح وعودة الدولار
تراجع الذهب في الأسواق العالمية بنحو 7.5 في المئة على مدار يومين، مسجلًا أكبر خسارة يومية منذ إبريل 2013. الأسباب تبدو متشابكة بين عمليات جني الأرباح بعد الارتفاعات القياسية هذا العام، وانتهاء موسم الأعياد في الهند – ثاني أكبر مستهلك للذهب عالميًا – إضافةً إلى التفاؤل الحذر بشأن اتفاق تجاري محتمل بين واشنطن وبكين خلال الشهر الجاري، وهو ما انعكس مباشرة على مكاسب الدولارأمام سلة العملات العالمية، فقلّص شهية المستثمرين للملاذات الآمنة.
لكن السؤال الذي تصدر المشهد المالي بقي هو: هل ما جرى مقدمة لهبوط ممتد، أم مجرد استراحة قصيرة ضمن مسارٍ صعودي طويل الأمد؟
البنوك الكبرى: التصحيح مؤقت.. والذهب قد يعود إلى الصعود
بحسب تقارير من مؤسسات مالية بارزة مثل إتش إس بي سي (HSBC) وستاندرد تشارترد (Standard Chartered) وساكسو بنك، فإن الهبوط الحالي يُصنّف كموجة تصحيحٍ فني مؤقتة لا أكثر، بعد صعودٍ حادّ على مدار العام. هذه البنوك تراهن على أن الأسعار مرشّحة للعودة إلى الارتفاع مجددًا، بل إن بعضها يتوقع أن يصل الذهب إلى مستويات 5000 دولار للأونصة خلال العام القادم إذا استمرّت الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة على حالها.
التحليلات تتقاطع عند فرضيةٍ أساسية: الأسواق بحاجة إلى تنفّس بعد صعودٍ متسارع، وهو ما يجعل التراجع الحالي بمثابة عملية تطهير ضرورية قبل استئناف المسار الصاعد.
نور الدين محمد: ما يحدث تصحيح طبيعي.. الصعود سيستأنف لاحقًا
رئيس مجلس إدارة تارجت القابضة للاستثمارات المالية، نور الدين محمد، يرى أن ما يحدث في سوق الذهب هو تصحيح صحي ضمن اتجاهٍ صعودي عام. ويوضح في حديثه لبرنامج بزنس مع لبنى على سكاي نيوز عربية أن ارتفع منذ
ارسال الخبر الى: