هانسي فليك من الدبلوماسية إلى الغضب والاحتجاج في الليغا
56 مشاهدة
ابتعد مدرب نادي برشلونة الإسباني هانسي فليك 60 عاما عن الدبلوماسية والهدوء اللذين اشتهر بهما خلال مسيرته بعدما دخل في نوبة غضب كبرى عقب احتجاجه في المواجهة التي انتصر فيها الفريق الكتالوني على منافسه جيرونا بهدفين مقابل هدف ضمن منافسات الليغا أمس السبت وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية الأحد أن هانسي فليك لم يعد ذلك الرجل الهادئ الذي يجلس على مقاعد بدلاء نادي برشلونة الإسباني ويتحدث مع مساعديه أو نجومه من أجل الاستماع أو إعطاء التعليمات بل ظهر بوجه مغاير هذا الموسم بعدما أصبح يصرخ ويحتج على الحكام حتى أنه بات يدخل في مشادات كلامية مع جماهير الأندية المنافسة وتابعت أن هانسي فليك دخل في مشاكل مع عدد من نجوم برشلونة خلال الموسم الحالي حتى أن المدرب قام بتوجيه الانتقادات بشكل مباشر إلى لاعبيه عبر وسائل الإعلام وهو أمر لم يفعله طوال الموسم الماضي بعدما ظهر مثل أب يحرص على متابعة أولاده ويعلمهم ويعمل على تحفيزهم لكن كل شيء تغير الآن لأن صاحب الـ60 عاما بات تحت ضغط جماهير الفريق الكتالوني التي تطالب بضرورة الدفاع عن جميع المنجزات التي تحققت عبر الدفاع عن الألقاب المحلية والمنافسة على حصد لقب دوري الأبطال هذا الموسم وأوضحت أن هانسي فليك حذر بشكل علني نجوم برشلونة من الغرور لأن جميع المنافسين هذا الموسم يريدون تحقيق الانتصارات على بطل الليغا لكن الحدث الأبرز الذي فاجأ وسائل الإعلام والجماهير يتعلق بالموهبة لامين يامال عندما قام المدرب الألماني بتوجيه الملاحظات بشكل علني إلى نجمه الشاب حتى وصل به الأمر إلى مطالبته بضرورة فصل حياته الشخصية عن الملاعب والتركيز فقط على مساعدة رفاقه والعودة إلى المساندة الدفاعية وهو أمر لم يحدث منذ أن لعب صاحب الـ18 عاما مواجهته الأولى مع البلاوغرانا وختمت الصحيفة تقريرها بأن المدرب الألماني لم يعد مهتما بالحفاظ على الدبلوماسية التي اشتهر بها لأن مسيرته مع الفريق الكتالوني مهددة بشكل جدي وخسارة المزيد من المواجهات تعني خروج برشلونة من المنافسة على لقب الدوري الإسباني خاصة أن رفاق لامين يامال لديهم مهمة معقدة في الجولة المقبلة لأنهم سيخوضون مواجهة الكلاسيكو ضد الغريم التاريخي ريال مدريد وربما سيكون هذا اللقاء نقطة التحول فإما المضي قدما في رحلة الدفاع عن اللقب أو الهزيمة التي تعني الدخول في متاهة كبرى