على هامش زيارته للخليج لا تلوموا ترامب
تختلف أو تتفق مع سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاقتصادية، لكن لا تملك سوى الإقرار بأن الرجل يعمل بكل طاقته لصالح بلاده واقتصادها وتحسين المؤشرات الكلية لمركز الولايات المتحدة المالي والاستثماري، ولا يدخر جهدا لرفع مستوى معيشة المواطن الأميركي، وخفض معدلات التضخم، ومواجهة أي زيادات في أسعار السلع الرئيسية وتكاليف الحياة والخدمات العامة، وأنه يستغل خبرته بوصفه سمسارَ عقارات ورجل أعمال في جذب استثمارات أجنبية ضخمة لقطاع الأعمال والإنتاج والصناعة، وزيادة معدل النمو الاقتصادي، وتقليص نسب البطالة لأقل معدل، وتحسين البنية التحتية.
والمتتبع لسياسات ترامب وقراراته منذ دخوله البيت الأبيض يلحظ أنه يسعى بكل الطرق لعلاج الأزمات الاقتصادية والمالية والمعيشية التي ورثها عن سابقيه خاصة خلال جائحة كورونا وقفزة التضخم وتبعات حرب أوكرانيا، ويعمل بكل طاقته على علاج الخلل الكبير في الدين العام الذي فاق كل المستويات وبات يهدد الاقتصاد الأميركي بشكل مباشر بعد أن تجاوزت قيمته 36 تريليون دولار، ويحاول إصلاح العجز الهائل في الموازنة العامة عبر إقرار خطة لزيادة الإيرادات الفيدرالية وتحسينها، وخفض النفقات الحكومية.
بل إن ترامب خاض حرباً تجارية شرسة ضد كل دول العالم بفرض رسوم جمركية عالية على كل شركائه التجاريين بهدف جمع حصيلة للخزانة تقدر بمئات المليارات من الدولارات، وخاض حرباً شرسة ضد الصين لإفساح المجال أمام السلع الأميركية لدخول السوق الصينية بأقل تكلفة مع الحد من دخول السلع الصينية لبلاده. كما نجح في إبرام اتفاق تجاري ضخم وشامل مع بريطانيا هو الأهم في تاريخ الدولتين. ومن المتوقع أن يبرم اتفاقات أخرى مع الاتحاد الأوروبي واليابان والهند وغيرها تسفر عن تدفق مليارات الدولارات على الأسواق الأميركية سواء في شكل استثمارات مباشرة أو سيولة نقدية.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةترامب في الخليج... عين على تريليونات الصناديق السيادية والصفقات
وترامب يقوم حاليا بجولة خليجية ولمة ثلاثة أيام بهدف جذب استثمارات بمليارات الدولارات لبلاده من دول الخليج، وإبرام صفقات واتفاقات اقتصادية وتجارية مع مستثمرين خليجيين تسفر عن إقامة مشروعات صناعية في بلاده توفر الملايين من
ارسال الخبر الى: