هالاند من برينه إلى كأس العالم 5 أعمال وثقت رحلته إلى القمة
خطف إرلينغ هالاند الأنظار بعد فوز النرويج التاريخي على البرازيل في ثمن نهائي كأس العالم، وأسر المتابعين حين وقف أمام عشرات آلاف المشجعين وهو يقرع الطبل، فيما رددت الجماهير رقصة تجديف الفايكنغ الشهيرة، في احتفال اختصر رحلة منتخب انتظر قرابة ثلاثة عقود ليعود إلى الصف الأول في كرة القدم العالمية.
قاد هالاند منتخب بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، مواصلاً بطولة استثنائية يتصدر خلالها قائمة الهدافين بسبعة أهداف في أربع مباريات، بعدما افتتح مشواره بثنائية أمام العراق، وأضاف هدفين في مرمى السنغال، قبل أن يسجل هدفي الفوز على ساحل العاج والبرازيل في الأدوار الإقصائية.
وقال مهاجم مانشستر سيتي بعد إطاحة البرازيل: كنت أحلم باللعب في كأس العالم مع النرويج وإيصالها إلى البطولة، لكنني لم أتوقع أبداً أن نهزم البرازيل، إذا أردنا الصراحة. وأضاف: كنت أعتقد أن بعض الأمور مستحيلة، لكن يبدو أنني كنت مخطئاً.
ولم يكن الإنجاز مفاجئاً للمدرب ستوله سولباكن، الذي قاد بنفسه منتخب النرويج لاعباً في آخر مشاركة كبرى عام 2000، قبل أن يعود مدرباً ليقود الجيل الجديد إلى كتابة التاريخ. وقال بعد المباراة: هالاند هو أفضل هداف في العالم، مضيفاً أن مدافعي البرازيل وجدوا أنفسهم عاجزين عن الحد من خطورته.
للمفارقة، وُلد هالاند بعد أسابيع فقط من آخر ظهور للنرويج في بطولة كبرى. واليوم، وهو في الخامسة والعشرين، يقود بلاده إلى أبعد محطة بلغتها في تاريخ كأس العالم، بأرقام تبدو استثنائية؛ 62 هدفاً في 54 مباراة دولية، وسلسلة تهديفية امتدت إلى 14 مباراة رسمية متتالية مع المنتخب.
لكن نجاح هالاند لم يعد يُقاس بما يفعله داخل الملعب فقط. فمع كل محطة جديدة في مسيرته، كانت الكاميرات تسبقه، لتتحول حياته إلى مادة تتنافس عليها منصات البث العالمية، حتى بات من أكثر لاعبي كرة القدم حضوراً في الأفلام الوثائقية، قبل أن يشق طريقه أيضاً إلى السينما.
النرويج: فريق قلب كل التوقعات
قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم، أطلقت نتفليكس الوثائقي الجديد النرويج: فريق قلب
ارسال الخبر الى: